يونس رمو… الفنان الذي لم تنجح الحرب في قتل روح النكتة لديه

السبعيني “رمو” يجول مُلقياً نكاته ودعاباته على الجميع.. وحين وصلت لـ”ياسر العظمة” استخدم بعضها في مسلسله الشهير “مرايا”

سناك سوري – عبد العظيم عبد الله

على مدى مايقارب خمسين عاماً واظب الفنان “يونس رمو” على هوايته المفضلة، بإلقاء النكت على الحضور في مختلف المجالس المحلية بمدينة “القامشلي”، ويسجل البعض منها على ثلاث أشرطة كاسيت وثلاث سيديات، وهدفه كما يقول إدخال الفرح والسرور لقلب متابعيه ومعارفه، إضافة لمشاركته بالكثير من الأفلام الكردية بفقرات تتناسب مع هوايته الفريدة.

“رمو” المعروف اليوم بروح المرح والفكاهة التي تميز بها منذ شبابه، وصل عامه السبعين لكنه مازال يتمتع بها، يقدم النكت التي تشكل فواصل ترفيهية بأي مجلس ولكل من يلتقيه بأي مكان، يقول في حديثه مع سناك سوري: «هوايتي فريدة من نوعها وقد سبقني إليها شخصين فقط في المنطقة أحدهما فارق الحياة، والآخر للأسف شبه مقعد»، لافتاً أنه عمل في وقت سابق بمجال العزف والغناء في الحفلات والأعراس، لكنه تفرغ لفن إلقاء النكات وإمتاع الناس بها لاحقاً.

اقرأ أيضاً: الجزء الأخير من سلسلة مرايا.. في رمضان المقبل

يستمتع “رمو” بالموهبة التي يقدم من خلالها المتعة والضحك للناس بدون مقابل، حتى أنه يستقبل الكثير من الزوار الراغبين بالجلوس معه في منزله للاستمتاع بنكاته التي هي بأغلبها من اختراعه وتأليفه، كما أنه يزور في بعض الأحيان الأسر النازحة  ليساهم بتسليتهم ومنحهم الابتسامة كما يقول، مؤكداً أن الحرب لم تؤثر على روحه المرحة، بل هو يسعى دائماً لإدخال الفرحة لقلوب الناس ويتحمّل لأجل ذلك الكثير من الضغظ النفسي الذي قد يكون يمر به.

مجموعة الفكاهات والنكت التي أتقنها “رمو” وسجلها على أشرطة كاسيت وصلت ليد الفنان “ياسر العظمة”، الذي استمع إليها مستعيناً بمترجم كردي، موضحاً أن الفنان “العظمة” أخذ منه ثلاث نكت لبرنامجه الشهير “مرايا”، أحدها الريفي الذي صعد فوق سطح الباص القديم وصادف تابوتاً وخرج منه الميت في مشهد كوميدي، لافتاً إلى أن “العظمة” أرسل له يومها هدية مع أحد الأشخاص مسجلة كاسيت وهاتف جوال، مشيراً إلى أنه تم عرض الكثير من النكت في برنامج “كل شي ماشي” للكاتب والممثل “لقمان ديركي”.

اقرأ أيضاً: “حبيب كحالة” رائد الصحافة الساخرة في “سوريا” “المضحك المبكي”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع