يافرحة ماتمت.. المواطن يشتري زيت القطن بـ2800 بينما سعره 1000ليرة

شركة زيوت حماة-انترنت

شركة زيوت حماة: السورية للتجارة لاتستجر الكمية.. السورية للتجارة: لايسلموننا الكمية !!

سناك سوري-متابعات

استشبر المواطن خيراً حين علم بأن شركة زيوت “حماة”، ستطرح زيت القطن للقلي بسعر 1000 ليرة لليتر الواحد، إلا أنه وكما جرت العادة لم تكتمل الفرحة وصار المواطن يشتريه بسعر 2800 ليرة لليتر الواحد من المحلات التجارية، بينما يتقاذف كل من شركة زيوت “حماة”، والسورية للتجارة المسؤولية دون إيجاد حل للمشكلة.

وفي التفاصيل التي أوردتها صحيفة تشرين المحلية، فإن السورية للتجارة وقعت عقداً مع شركة الزيوت، منذ شهر ونصف لاستجرار كامل إنتاجها من زيت بذور القطن ماركة “العاصي”، بهدف تسويقه في صالاتها، إلا أنها لم تستجر حتى الآن سوى 1200 تنكة، سعة 8 كغ، و465 عبوة سعة 4 ليترات، علماً أنها كمية تعادل إنتاج الشركة في 5 أيام، حيث تنتج 2500 كيلو باليوم الواحد.

المهندس “عبد المجيد قلفة”، مدير شركة زيوت “حماة”، قال إن الاتفاق مع السورية للتجارة يشمل تكفل الأخيرة بتأمين عبوات فارغة، مضيفاً أن فائض الإنتاج عن تسويق السورية للتجارة يذهب إلى المؤسسة الاجتماعية العسكرية بعد توقف البيع في منفذ بيع المستهلك بالشركة في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة خطر انتشار فايروس كورونا، (يعني من بين كل تخفيف التدابير الاحترازية وقفت على بيع الزيت للمستهلك؟).

اقرأ أيضاً: تفاصيل صادمة.. من هو المسؤول عن غلاء الزيت النباتي؟

أما مدير فرع السورية للتجارة في “حماة”، “رياض زيود”، فقال إن العقد المبرم مع الشركة يشمل استجرار كامل إنتاجها من الزيت، وأضاف: «لكن الشركة لا تسلمنا إنتاجها بشكل يومي. اذ يمضي أيام لا تسلمنا أية كمية من الزيت و السورية للتجارة ليست جهة رقابية لتتابع أسباب ذلك»، (بس بالمبدأ الواحد بيسأل، بيشتكي عدم تنفيذ بنود العقد، معقول تشجعوا المواطن يشتكي وإنتوا ما تشتكوا؟).

شركة الزيوت طلبت قبل أيام تسليمها عبوات فارغة لتعبئتها بالزيت، وفق “زيود”، مضيفاً أنهم قدموا لها العبوات المطلوبة « لكنها اعترضت على لون تلك العبوات كونه يظهر الزيت بداخلها بلون قاتم مائل للسواد أكثر من لونه الحقيقي، مع العلم أن هذا المبرر غير مقنع كون الزيت من نوعية جيدة و مرغوب تسويقياً».

وبينما يستمر تقاذف المسؤولية، لم يوضح أي من المديرين طريقة وصول زيت القطن إلى الأسواق ليباع للمواطن بسعر 2800 ليرة لليتر الواحد بينما سعره 1000 ليرة، وهذا ما يؤدي لخسارة شركة الزيت “العامة” 1800 ليرة الفارق السعري بين أسعارها والسوق، وخسارة مماثلة لدى المستهلك الذي يدفعها بينما تذهب تلك الفروقات إلى جيب التاجر، المستفيد الأول والأخير، مع سؤال بإجابة مجهولة، كيف يحصل التاجر على ذلك الزيت المخصص للسورية للتجارة؟.

يذكر أن “قلفة” كان قد أعلن مطلع شهر حزيران الجاري عن البدء بتصنيع زيت القطن، وتعبئة المنتج الجديد عبر عبوات بسعة 2 ليتر بسعر 2000 ليرة، و4 ليترات بسعر 3600 ليرة، و8 كغ بسعر 7700 ليرة، و16 كغ بسعر 15 ألف ليرة، مشيراً أن المنتج متوفر في صالات السورية للتجارة والمؤسسة الاجتماعية العسكرية وكافة الجمعيات الاستهلاكية.

اقرأ أيضاً: زيوت حماة تعيد إنتاج زيت بذار القطن

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع