ويليام روباك: أميركا لديها أوراق وأدوات لتحقيق أهدافها في سوريا

المبعوث الأميركي السابق ويليام روباك خلال وجود في مدينة الرقة السورية عام 2018-انترنت

روباك: أميركا لن تنسحب قريباً ولن تبقى إلى الأبد في سوريا…

سناك سوري-متابعات

قال نائب المبعوث الأمريكي الخاص لمحاربة “داعش” سابقاً، “ويليام روباك”، إن علاقتهم مع “قوات سوريا الديمقراطية” كانت واضحة وأنهم لا يدعمون قيام “دولة كردية”، وأكد: «قدمنا مساعدات (عسكرية) لتعزيز دور قسد ضد داعش، وليس للسيطرة على شمال شرقي سوريا»، دون أن يأتي على ذكر النفط السوري الذي تتهم الحكومة السورية الولايات المتحدة بسرقته.

وأضاف: «إن نصائحنا لقسد دائماً كانت: استمرار العلاقة مع أميركا والتحالف في الحرب ضد داعش وتوفير الأمن شمال شرقي سوريا وعدم القيام بأي استفزاز لتركيا والإقدام على إجراءات بناء الثقة مثل بناء دولة أو استعمال آيديولوجية معينة أو رموز أوجلانية»بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

اقرأ أيضاً: هل يفتح وصول بايدن ومصالحة الخليج باب التوافق في سوريا؟

“روباك” رداً على سؤال حول إن كانت “أميركا” ستعترف بالإدارة الذاتية، قائلاً: «هذه ليست دولة. هي غير مستقرة. إنها إجراءات مؤقتة لمحاربة داعش. الوجود الأميركي مهم، كي تستمر هذه الإجراءات. لكن الترتيبات ليست دائمة دون الوجود العسكري الأميركي. لا مخاطر على وجودنا (لا انسحاب أميركيا) في الأشهر الثلاثة المقبلة والمدى المنظور، لكن لن نبقى إلى الأبد في شمال شرقي سوريا».

الأهداف الأميركية!

“روباك” أعاد الحديث عن أهداف بلاده في “سوريا”، وبينها كما قال، هزيمة “داعش”، ودعم مسار الأمم المتحدة لتنفيذ القرار 2254، وإخراج “إيران” من “سوريا”، ولتحقيق هذه الأهداف فإن “أميركا” «امتلكت عدداً من الأوراق والأدوات»، بينها الوجود الأميركي، ودعم قسد وشركاء محليين».

كما تحدث عما وصفه بأدوات “ضغط”، تكمن في الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، كذلك الوجود التركي شمال غرب “سوريا”، لمنع سيطرة الحكومة على تلك المناطق.

اقرأ أيضاً: أنتوني بلينكن يكشف سياسة بايدن القادمة في سوريا

وأضاف: «في ضوء تحديد هذه الأهداف والأدوات، فإن فريق الرئيس بايدن يقوم بمراجعة السياسة للإجابة عن أمور محددة: هل سوريا أولوية للإدارة؟ هل أهدافنا لا تزال نفسها؟ هل لدينا أدوات لتحقيق الأهداف؟»، واعتبر أنه «ليست هناك عجلة في الإجابة عن الأسئلة. وفريق بايدن، لديه الوقت الكافي للوصول إلى سياسة والإجابة عن الأسئلة، وإلى حين ذلك، قد تتجه الأمور إلى الإبقاء على الوضع الراهن».

يذكر أن المسؤول الأميركي والأممي السابق “جيفري فيلتمان”، كان توقع بألا تكون “سوريا” أولوية لدى إدارة الرئيس الأميركي “بايدن”، داعياً لمقاربة جديدة تتضمن تخفيف العقوبات عن “سوريا”.

اقرأ أيضاً: مسؤول أميركي يدعو لتخفيف العقوبات عن سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع