وصفتهم بالجماعة الإرهابية… كيف رد إخوان سوريا على السعودية؟

مؤتمر سابق لقيادة إخوان سوريا _ انترنت

مِمّن تبرأت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا؟

سناك سوري _ متابعات

أصدرت جماعة “الإخوان المسلمين” في “سوريا” بياناً رسمياً أعلنت خلاله تبرؤها من فكر الغلو والتكفير بمدارسه ومنظماته وتنظيماته على امتداد الجغرافية الإسلامية والعالمية.

وأوضحت الجماعة أنها تتبرأ من هذا الفكر وما يصدر عن حامليه من تكفير وتقتيل وتفجير، وخصّت بالذكر “تنظيم القاعدة” و”داعش” وكل التسميات الرديفة والموازية التي تستحل دماء الناس وأعراضهم باسم الإسلام بحسب البيان.

تزامن البيان مع إعلان “هيئة كبار علماء المسلمين” في “السعودية” أن جماعة “الإخوان المسلمين” جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام وغايتها الوصول إلى الحكم، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من فتنة وعنف وإرهاب.

ووصفت الهيئة “الإخوان” بأنها جماعة منحرفة قائمة على منازعة ولاة الأمر والخروج عن الحكام وإثارة الفتن وزعزعة التعايش وفق بيان هيئة العلماء.

في حين كان الرد غير المباشر من الفرع السوري للجماعة مهادناً لـ”السعودية” ومحابياً لها ضمناً عبر انتقاده لـ”إيران” ورفض أي علاقات معها واتهامها بأنها دمّرت “العراق” و”سوريا” و”اليمن”، وذلك على الرغم من أن ملف “اليمن” كان رئيسياً في الخلاف بين “الرياض” ومركز الجماعة المصري قبل سنوات حين دعا “الإخوان” إلى وقف مشاركة “السعودية” بحرب “اليمن”.

اقرأ أيضاً:جماعة الإخوان المسلمين تدعو “تركيا” لـ “احتلال سوريا”

العلاقة السعودية مع “الإخوان” تعود لعقود مضت حيث شكّلت المملكة ملجأً لقيادات وعناصر الجماعة السوريين، لكنها دفعت لاحقاً ثمن ذلك بتصاعد نفوذ بعضهم وفي مقدمتهم القيادي السوري “محمد بن سرور زين العابدين” الذي انشق لاحقاً عن “الإخوان” وشكّل ما سمّي تيار “السرورية” والذي حاربته السلطات السعودية.

كما دعمت “الرياض” خلال الحرب تنظيمات مسلحة في “سوريا” ترتبط بـ”الإخوان” مثل “جيش الإسلام”، لكن مفترق الطرق مع الجماعة كان أكثر تعلقاً بفرعيها المصري والتونسي وخلافهما مع “الرياض” التي بدأت بوصف الجماعة بالإرهاب والتطرف.

وأدرجت وزارة الداخلية السعودية منذ العام 2014 جماعة الإخوان بقائمة التنظيمات الإرهابية، إلا أن الفرع السوري للجماعة تجنّب أي صِدام مع المملكة وحافظ على خطاب يحاول التقرّب منها، رغم أن “إخوان سوريا” اتخذوا منذ عدة سنوات من “تركيا” مقراً لهم لكنهم لم يدخلوا في الصراع التركي السعودي لصالح أيّ من الطرفين.

اقرأ أيضاً:الإخوان المسلمون يرفضون اللجنة الدستورية السورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع