“وزير” يدعو لوقف العمل بالليرة السورية!

قائد عسكري يوجه نصيحة للأمريكيين!

سناك سوري _ محمد العمر

دعا “عبد الحكيم المصري” الذي نصّبه “الائتلاف” المعارض “وزيراً” في الحكومة التابعة له إلى إلغاء العمل بالليرة السورية في مناطق الشمال السوري!

الوزير المتحصن بمقر “حكومته” العتيدة في “غازي عينتاب” التركية، كشف خلال حديثه لموقع “اقتصاد” أن حكومة الائتلاف ستقوم بخطوات لوقف تداول الليرة السورية في مناطق الشمال الخاضعة لسيطرة الفصائل المدعومة تركياً.

وبالطبع فإن “المصري” لا يجد بديلاً عن الليرة السورية سوى نظيرتها التركية، لأن الحكومة التركية تزوّد الموظّفين لديها بعملتها المحلية، ولكن قبل أن ينسى “الوزير” نفسه أكّد أن القرار بيد الأتراك!

وأشار “المصري” إلى أن المقترح يحتاج فترة تتراوح بين 4-6 أشهر للعمل على تنفيذه (بس أوعا تبلشو قبل الموافقة التركية) على أن “المصري” وزملائه الوزراء يريدون إقناع الآخرين بأنهم “حكومة” تستطيع اتخاذ قرار وتنفيذه، وأن إبداعهم تفتّق عن اتخاذ القرار بإلغاء العمل بالليرة السورية لأنها “عملة السلطة” وهم جماعة ثوريين يميلون إلى الليرة التركية الحرة!

وإذا كان مشروع “الائتلاف” تتريك كل ما هو سوري، فإن قائداً عسكرياً في “سوريا” لا يعرف لـ”الولايات المتحدة” مشروعاً في “سوريا” ويظن أن الأمريكيين كانوا في طريقهم إلى “واشنطن” فأضاعوا الطريق ووصلوا إلى “سوريا” مصادفة.

حيث دعا القائد العام لـ”قسد” “مظلوم عبدي” خلال حديثه لقناة “العربية” أول أمس إلى أن تمتلك “الولايات المتحدة” مشروعاً في “سوريا” أسوة بباقي القوى الدولية! واعتبر “عبدي” الذي يحب أن يوصف بالجنرال أن الحل في “سوريا” سيكون بيد طرف دولي واحد لذلك فإنه متمسك ببقاء الأمريكيين حتى التوصل إلى حل نهائي على حد تعبيره.

اقرأ أيضاً:“لافروف”: لا نعرف شيئاً عن انتهاكات “تركيا” و”أردوغان”: لا سقف زمني للعدوان!

بصراحة، يجب على الإدارة الأمريكية توجيه شكرها لـ”عبدي” على هذه النصيحة، فوحده من جعل “واشنطن” تستفيق على وضع مخطط لمطامعها في “سوريا” وكانت من قبله تائهة محتارة لا تدري ما تفعل بجنودها، حتى أنها لشدة الضياع أرسلتهم إلى حقول النفط السورية رغم شدة الحرارة وظروف الطقس القاسية!

وما بين مطالبٍ بالمشروع التركي والداعي لمشروع أمريكي يبقى المشروع السوري يتيماً من المطالبين به والداعين إليه لاسيما مع ازدحام المشاريع الدولية التي لا تقتصر على “تركيا” و “الولايات المتحدة” فحسب بل تتعداها إلى عدة جهات دولية لها مشاريعها الخاصة أيضاً ولديها وكلاء لتوزيع بروشورات تسويقية لهذه المشاريع مع توفير عروض مغرية على المؤامرات بمناسبة البلاك فرايداي.

اقرأ أيضاً:نائب: التقنين سببه إعطاء الغاز للشركة الروسية المستثمرة لمعمل سماد حمص

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع