أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخن

وزير الخارجية التركي: مستعدون لنقل سيطرتنا الميدانية إلى الحكومة السورية

أوغلو: ضرورة التواصل مع دمشق لتحقيق الأمن والسلام الدائمين

أكّد وزير الخارجية التركي “مولود تشاووش أوغلو” عزم بلاده نقل السيطرة في مناطق تواجد قواتها، إلى الحكومة السورية حال تحقيق الاستقرار السياسي.

سناك سوري _ متابعات

وأضاف “أوغلو” في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول اليوم، أن الحكومة السورية ترغب بعودة اللاجئين إلى بلادهم، وأن من المهم أن يتم ذلك بشكل إيجابي يضمن سلامتهم، مشيراً إلى ضرورة إشراك النظام الدولي و”الأمم المتحدة” بموضوع عودة اللاجئين السوريين.

ووصف “أوغلو” المباحثات التي جرت بين وزراء دفاع “سوريا” و”روسيا” و”تركيا” في “موسكو” بأنها مفيدة، مؤكداً على ضرورة التواصل مع الحكومة السورية لتحقيق السلام والأمن الدائمين ولضمان عودة آمنة للاجئين.

وعن التواصل مع “دمشق”، قال “أوغلو” أن المرحلة التالية في خارطة الطريق هي عقد اجتماع على مستوى وزيري خارجية البلدين، إلا أنه لم يتم تحديد موعد لذلك بعد.

اقرأ أيضاً:الأول من نوعه منذ 2011 … لقاء يجمع وزيري الدفاع السوري والتركي

ولفت الوزير التركي إلى وجود دول تؤيد التواصل بين “دمشق” و”أنقرة” وترغب بتحوله لخطوات ملموسة في مقابل دول تعارض ذلك، مبيناً أن التقدم المطلوب إحرازه لم يتحقق في اجتماعات “أستانا” و”اللجنة الدستورية” محمّلاً الحكومة السورية المسؤولية عن ذلك.

وتابع: “نحن الضامن للمعارضة السورية، ولن نتحرك بما يعارض حقوقها، على العكس من ذلك فإننا نواصل مباحثاتنا للإسهام في التفاهم على خارطة الطريق التي يريدونها”.

وختم “أوغلو” حديثه عن الملف السوري، بالإشارة إلى قرار مجلس الأمن حول تمديد آلية إدخال المساعدات عبر الحدود إلى الشمال السوري، والذي سينتهي في 10 كانون الثاني المقبل، قائلاً إن القرار سيمدّد 6 أشهر ما لم يكن هناك أي اعتراض، مضيفاً أن “أنقرة” على استعداد لبدائل لاحتمال عدم تمرير القرار على حد تعبيره.

يذكر أن تصريحات “أوغلو” جاءت بعد الاجتماع الذي جرى أمس في “موسكو” بين وزراء الدفاع في “سوريا” و”روسيا” و”تركيا”، وهو الأول من نوعه بين وزيرين من “سوريا” و”تركيا” منذ عام 2011، وقد وصفت وزارة الدفاع السورية أجواء المباحثات بأنها إيجابية.

اقرأ أيضاً:سوريا تصف لقاء وزيري الدفاع السوري والتركي بـ الإيجابي

 

زر الذهاب إلى الأعلى