والد يقتل طفلته ثم يقطع جثتها في حمص

العثور على بقايا جثة الطفلة-وزارة الداخلية

الأب وزوجته الثانية وابنته ذات الـ15 عاماً والعم شاركوا في جريمة قتل طفلة الـ7 أعوام

سناك سوري-دمشق

أقدم والد على تعذيب طفلته وقتلها، ثم التنكيل بجثتها وتقطيعها بالتعاون مع زوجته الثانية بمحافظة “حمص”، وذلك في جريمة مروعة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم العنيفة في البلاد مؤخراً.

وفي التفاصيل التي أوردتها وزارة الداخلية، فإن فرع الأمن الجنائي في “حمص”، اشتبه بقيام “محمد صالح.ح”، بجريمة قتل “حمدو.أ”، وسلبه دراجته النارية، وبعد إلقاء القبض عليه والتحقيق معه اعترف بإقدامه على قتل طفلته “صفاء” مواليد 2013، بعد تعذيبها وضربها وحلاقة رأس شعرها، وحبسها بالتعاون مع زوجته الثانية المتوارية عن الأنظار.

الأب القاتل أضاف أنه مع زوجته نكلا بجثة الطفلة بعد مفارقتها الحياة، وتقطيعها ثم دفنها في حديقة منزلهما بريف “حمص” الشمالي، وادعيا أن سبب قتل طفلة الـ7 أعوام، هو “كي لا تجلب العار لوالدها”.

اقرأ أيضاً: ريف دمشق.. الطفلة نغم نامت يومين بالشارع هرباً من والدها

سرعان ما تم العثور على مكان دفن الطفلة، وتم انتشال الرأس فقط، ليعود التحقيق معهم لمعرفة مكان باقي أجزاء الجثة، تبين أن ابنته الثانية “ولاء” 15 عاماً، قامت بانتشال باقي أعضاء الجثة وإخفائها في مكان آخر بعد كشف الجريمة من قبل فرع الأمن الجنائي، حيث كشفت بعد التحقيق معها مكان باقي أعضاء الجثة ليتم العثور عليها وإرسالها إلى المستشفى المختص لإجراء اللازم.

التحقيقات أكدت كذلك اشتراك شقيق والد الطفلة الضحية بعملية الدفن، وهو متواري عن الأنظار حالياً، وتم اتخاذ الإجراء اللازم بحق المذكورين، على أن يتم تقديم المقبوض عليهم إلى القضاء المختص ومواصلة البحث عن المتوارين لينالوا جزاءهم.

رغم بشاعة هذه الجريمة، إلا أنها لا تعتبر الوحيدة من هذا النوع من الجرائم مؤخراً، حيث عايش المجتمع السوري عدة جرائم وحشية، راح ضحيتها أطفال على يد ذويهم.

اقرأ أيضاً: درعا.. طفلة العامين وجدت مدفونة في الخرابة ثاني أيام العيد

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع