هزاع: الدولة تدعم كيلو الخبز بـ500 ليرة

رغيف الخبز المدعوم

الأفران الخاصة تلاعبت بوزن ربطة الخبز فكان الحل بتخفيض الوزن المعتمد لها!

سناك سوري-متابعات

قال مدير المؤسسة السورية للمخابز، “زياد هزاع”، إن من أهم أسباب قرار تعديل وزن ربطة الخبز، إلزام الأفران الخاصة بإنتاج الخبز بالوزن الحقيقي ومنع التلاعب والتهريب للدقيق التمويني، (يعني ما التزموا بوزن الربطة، فقرر المعنيون يخفضوا وزنها، وهيك الأفران الخاصة مابقا فيها تنزل من الوزن أحسن ما يختفي الخبز ويصير الفرن الخاص يبيع هوا، عن جد شابو).

“هزاع”، أضاف في تصريحات نقلها الوطن أون لاين، أن كل شكاوى المواطنين كانت حول عدم التزام الأفران الخاصة بالوزن المعتمد لربطة الخبز، حيث لم يكن يتجاوز وزنها 800 غ، بينما وزنها المحدد سابقاً كان 1300 غرام، لافتاً إلى أن الأفران «كانت تتلاعب بوزن الخبز من خلال عدم تعريض الخبز للنار فلا يكون ناضجاً بالشكل الكافي».

الوزن المعتمد للربطة حالياً هو 1100 غرام، وفق “هزاع” معتبراً أن تعديل الوزن «يسحب أي ذريعة لمخابز القطاع الخاص للتلاعب بوزن الربطة، وعليه ستكون المحاسبة قاسية على أي تلاعب، مع التشدد بتطبيق القانون».

اقرأ أيضاً: كان خطاً أحمر.. عرنوس: الخبز لن يمس إلا بالحدود البسيطة!

العقوبات ستبدأ بغرامات مالية كبيرة مع السجن، وحتى ترقين قيد المخبز الخاص بشكل نهائي وتحويله إلى القطاع العام لتشغيله، بحسب “هزاع”، مضيفاً أن التشديد في تطبيق القانون سيحد من المخالفات التي كانت تجري سابقاً، (يلي شدد شدد ويلي ما شدد روحها عالمواطنين).

ماتزال الدولة تدعم الخبز بشكل كبير، بحسب ما قاله “هزاع”، موضحاً أن «تكلفة إنتاج كيلو الخبز الواحد حالياً هي 580 ليرة سورية، وبالقرار الجديد تحدد سعر الكيلو بـ 75 ليرة سورية، ما يعني أن كل كيلو خبز مدعوم بحوالي 500 ليرة سورية»، (كل هذا والمواطن أبو راتب 50 ألف متدايق من رفع سعر الخبز).

وكانت الحكومة أصدرت قراراً برفع سعر الخبز المدعوم للضعف مساء الخميس الفائت، بعد أن كان من الواضح أنها تمهد لرفعه بحسب تصريحات سابقة كان سناك سوري قد أوردها، وتساءل إن كانت أزمة الخبز ستنتهي برفع ثمنه.

اقرأ أيضاً: الأحمر بات كرتاً أخضراً.. هل تنتهي أزمة الخبز برفع سعره؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع