مياه دمشق معكَّرة

سناك سوري-متابعات

رفع مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دمشق وريفها “محمد الشياح” أصابعه العشرة معلناً عدم وجود حل لـ “عكارة” المياه التي تصل إلى منازل المواطنين مبرراً الأمر بارتفاع نسبة التكلس في المياه.

لكن “الشياح” طمأن المواطنين أنه من الناحية الصحية لا يوجد أي خوف “شو كيوت مدير مهتم بصحة المواطن وعميتابع الشأن الصحي”، إنما الفرق الوحيد يكمن في “طعمة” تلك المياه، “يعني والله انتو يامواطنين مو معقولين ومالكن حل إنو القصة ما مأثرة إلا على طعمة المي يعني بدكن مي نظيفة وفوق كل هذا طيبة والله كثير هيك، اعتبروها دوا يعني هو كل الدوا طيب مثلا”.

وتخالف المصادر الطبية رأي “الشياح” حيث تجد أن ارتفاع نسبة الكلس بمياه الشرب عن النسب التي تحددها هيئة المواصفات والمقاييس في مؤسسة مياه عين الفيجة، من الممكن أن تؤدي إلى إخفاق في عمل الكلى وأمراض جلدية، وأكدت تلك المصادر أن المياه المعكرة غير صالحة للشرب والاستهلاك البشري بحسب ما نقلت صحيفة الوطن، “يعني شو هلا صالحة ولا غير صالحة نشرب ولا مانشرب”.

يعني باختصار السيد “الشياح” عميحاول يفهمكم إنو مافي حل، ومابيملك الحل دبروا راسكن واشربوها على بركة الله وان شالله إنها مارح تضركن.

وكان مواطنون من ريف دمشق (القزاز والصناعة ..إلخ) قد اشتكوا من وصول المياه العكرة إلى منازلهم، حيث لجأوا إلى شراء المياه المعبأة أو بيدونات المياه من الأحياء المجاورة بعد إعراضهم عن شرب المياه المعكرة التي تصل إليهم.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع