موظفة في تلفزيون سوريا المعارض تكشف فضيحة مدوية

الموظفة في تلفزيون سوريا المعرض مها غزال_ انترنت

مها غزال تعرضت لابتزاز وتهديد من مدير في المحطة

سناك سوري _ متابعات

كشفت “مها غزال” الموظفة في تلفزيون “سوريا” المعارض الذي يبث من “تركيا” أنها تعرضت لانتهاك خصوصيتها وابتزاز من إدارة القناة لإجبارها على الاستقالة.

وقالت “غزال” في بث مباشر عبر صفحتها على فايسبوك اليوم أنها تعرّضت لانهيار عصبي قبل أشهر داخل المؤسسة ولم تكشف حينها عن أسبابه، إلا أنها اليوم ستوضّح ذلك بعد أن تم استدعاؤها من قسم “الموارد البشرية” وطلب منها تقديم استقالتها وإلا فإنه سيتم إقالتها.

وأوضحت “غزال” أنها موظفة منذ سنوات في تلفزيون “سوريا” بقسم “إدارة الجودة” وأن المدير المالي في المؤسسة قام بدفع أحد موظفي القسم التقني لاختراق حسابها على فايسبوك، والاستيلاء على صورها الشخصية وكافة محادثاتها الخاصة مع أصدقائها على الصفحة.

وأضافت أن المدير المالي الذي لم تسمِّه قام بابتزازها والضغط عليها لتستقيل من وظيفتها مهدداً بنشر الصور، مشيرة إلى أن المدير المذكور يقدّم نفسه للناس على أنه ملتزم دينياً إضافة إلى أنه ذهب إلى الحج على حساب التلفزيون.

اقرأ أيضاً:قرار بمنع تلفزيون “سوريا” من العمل

وانتقدت “غزال” التلفزيون المعارض الذي يرفع شعار الدفاع عن الحريات ومعارضة القمع، وقالت أن هذا المكان ينتهك حقوق النساء وأن كل من يشكك بذلك عليه أن يسأل موظفات هذا التلفزيون عمّا يحصل معهن داخله.

إدارة التلفزيون المعارض بحسب “غزال” أصرّت على إقالتها رغم معرفتها بحقيقة ما تعرّضت له، كما أن إدارة مؤسسة “فضاءات ميديا” القطرية المشرفة على القناة، أصرّت أيضاً على استبعادها رغم علمهم بالحقيقة، فيما لفتت “غزال” إلى أنها ستلجأ للقضاء لأخذ حقها، وذلك بعد أن عرضت عليها إدارة القناة الاستقالة مقابل راتب شهرين والتعتيم على ما جرى.

وأبدى العديد من الإعلاميين والناشطين تضامنهم مع “غزال” عبر صفحتها على فايسبوك، حيث قاموا بنشر الفيديو الذي بثته مرفقاً بهاشتاغ متضامن مع “مها غزال”.

يذكر أن تلفزيون “سوريا” المعارض الممول من المؤسسة القطرية والذي يبث من “تركيا”، يديره حالياً الصحفي المعارض “مالك داغستاني” خلفاً للإعلامي “أنس أزرق” الذي أقيل من منصبه في نيسان من العام الماضي.

اقرأ أيضاً:“أورينت” تطرد تعسفياً “ديمة ونوس” والأخيرة تطالب بتعويضاتها!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع