أخر الأخباريوميات مواطن

مواطن خسر 200 ألف عالريق.. الله يستر من العصرونية!

قولكم يلي لاقى مصاري علي رح يعلن عنها بالفيسبوك وترجع؟

سناك سوري-خاص

خسر “علي” 38 عاماً، 200 ألف ليرة “عالريق”، كما وصف الأمر لـ”سناك سوري”، مضيفاً أنه كان في شارع “سبيرو” بمدينة “اللاذقية” حين استفقد المبلغ واكتشف أنه لم يغلق حقيبته جيداً.

صديقنا “علي” كان قد حصل على المبلغ كرعبون لعمل فني جديد، وهو اليوم بات مضطراً للعمل لقاء مشروع قبض عليه شخص آخر، وهو من وجد الـ200 ألف ليرة، “وكلو قسمة ونصيب” كما يقول “علي”.

لم يلجأ “علي” إلى الشرطة واكتفى بسؤال المحال القريبة من الشارع إن شاهد أحدهم شيئاً، ولا يتأمل اليوم أن يجد صورة سارق المبلغ على صفحات وزارة الداخلية، ولا حتى أن يعود إليه مجدداً على مبدأ “يلي راح مابيرجع”.

يشاركنا “علي” تساؤلاته حول من عثر على المبلغ، وماذا سيفعل به، هل هو مواطن انتهى راتبه الحكومي 5 الشهر واعتبر أنه وجد “ثروة قيمتها 200 ألف ليرة”، وهل ضميره سيؤنبه، على مبدأ “هذا مال حرام”، أو ربما عثرت عليه صبية أو شاب في مقتبل العمر كون الشارع يعج بطلاب وطالبات الجامعة، واعتبروه “ثروة ضخمة” سيصرفونها على ملذات مثل “كاسة عصير وأركيلة بكافتيرا” ويمكن “شاورما وكولا” “بشي” مطعم للوجبات السريعة، يضيف: «وبيجوز يلي لاقوها حاطين إعلان عنها عالفيسبوك بس لسه ما شفتو».

اقرأ أيضاً: طفل يعثر على 100 ألف ليرة في مسجد ويعيدها لصاحبها

تساؤلاته لا تنتهي أبداً حالياً ويحتاج بعض الوقت ليبتلع صدمة فقدان 200 ألف ليرة، أي نحو راتبي شهرين لموظفين حكوميين من الدرجة الأولى، يضيف: «إذا خسرت 200 ألف ليرة عالريق فالله يستر من العصرونية، والحمد لله ما ضل في شي بالجزدان يضيع».

يذكر أن صفحات السوشل ميديا غالباً ما تذكر العديد من حوادث العثور على نقود وإعادتها إلى أصحابها، وهناك العديد من الشواهد الموثقة، ويبقى “حظ علي” رهن بضمير من عثر على المبلغ.

اقرأ أيضاً: سوريا.. أضاع حقيبة ثمينة وهكذا وجدها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى