مواجهات بين الأسايش والدفاع الوطني.. الأهالي تسحروا بالاشتباكات والرصاص

قوات الأسايش خلال الاشتباك-ناشطون

بنهاية الأسبوع الأول من شهر رمضان.. اشتباكات مستمرة في مدينة “القامشلي” ودعوات للتهدئة

سناك سوري-دمشق

عاش أهالي “القامشلي” في محافظة “الحسكة”، ليلة مخيفة عقب مواجهات واشتباكات بين الأسايش وهي القوة الأمنية لدى “قوات سوريا الديمقراطية”، وبين عناصر الدفاع الوطني أحد التشكيلات الرديفة للجيش السوري.

الاشتباكات التي بدأت منذ مساء أمس الثلاثاء، نال حي “طي” القسم الأكبر من مآسيها وعوضاً عن طعام السحور التقليدي، تسحروا بالرصاص والاشتباكات، وسط معلومات تداولها ناشطون عن إصابة مدني برصاص الاشتباك، في حين تداول ناشطون صوراً صباح اليوم قالوا إنها لأهالي نزحوا من المنطقة خوفاً من الاشتباكات.

وكالة سبوتنيك الروسية، ذكرت أن الاشتباكات التي وقعت بالأسلحة الثقيلة، اندلعت عقب محاولة مسلحي الأسايش، اعتقال أحد قيادات قوات الدفاع الوطني عند دوار “الوحدة” في مدخل “حي طي” الواقع ضمن مناطق سيطرة الحكومة، لكن القيادي نجح بالهرب منهم والوصول إلى منطقة آمنة بعد اشتباك بينه وبينهم.

اقرأ أيضاً: قيادي في قسد يجري عمل جراحي في دمشق

ووفق الوكالة الروسية بدأ مسلحو الأسايش بإطلاق نار كثيف تجاه مدخل الحي، ومن ثم ترد قوات الدفاع الوطني، الذين قطعوا التيار الكهربائي عن كامل مدينة “القامشلي”، ونشروا القناصات على الأبنية، وسط هلع وخوف الأهالي الذين التزموا منازلهم.

الأسايش قدمت رواية مختلفة، وقالت في بيان صادر عنها إن أحد عناصر الدفاع الوطني، أطلق النار على حاجز لهم عند دوار الوحدة في مدينة “القامشلي”، ما أدى لوفاة أحد عناصر الأسايش متأثراً بجراحه.

المرصد السوري المعارض، قال إن الاشتباكات مستمرة بشكل متقطع منذ مساء أمس الثلاثاء وحتى صباح اليوم الأربعاء، مضيفاً أن رقعة الاشتباكات التي اقتصرت أمس على حي “طي” اتسعت اليوم لتشمل “حي حلكو”، وسط استخدام القذائف الصاروخية والأسلحة المتوسطة والثقيلة في الاشتباكات.

في الوقت ذاته، قال المرصد إن هناك وساطة روسية تجري الآن لوقف الاشتباكات، وأضاف أن الأسايش اشترطت انسحاب الدفاع الوطني بشكل كامل من حي “طي” مقابل إنهاء التوتر وإيقاف الاشتباكات، وماتزال المفاوضات جارية حتى اللحظة.

يذكر أن المنطقة تشهد بين الفينة والفينة، اشتباكات بين الطرفين، غالباً ما تنتهي بوساطة، بعد أن تثير الهلع والخوف في نفوس المواطنين والأهالي الذين لم يكونوا يحلمون ربما بأكثر من مرور شهر الخير والرحمة بأمان لهم ولأطفالهم.

اقرأ أيضاً: محافظ الحسكة ينتقد حصار قسد واشتباكات مع الدفاع الوطني بالقامشلي

صورة متداولة لنازحين من الاشتباكات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع