منظمة دولية: سوريا تتصدر دول العالم التي يعاني سكانها من الجوع

طوابير الناس للحصول على المواد المدعومة من إحدى صالات السورية للتجارة في طرطوس شهر نيسان 2020-سناك سوري

أوكسفام: شهدت سوريا أزمة الجوع الأسرع في العالم

سناك سوري – متابعات

قالت منظمة مكافحة الفقر “أوكسفام”، إن 11 شخصاً يموتون من الجوع كل دقيقة، فيما تتصدر “سوريا” دول العالم التي يعاني سكانها الجوع بنسبة 60% يليها دولة “اليمن” وذلك خلال العام الماضي.

“المنظمة” في تقرير لها نشرته عبر موقعها الالكتروني، بعنوان “فيروس الجوع يتكاثر”، أن عدد الذين يواجهون ظروفاً شبيهة بالمجاعة في جميع أنحاء العالم، قد زاد 6 أضعاف خلال العام الماضي، وأن عدد الموتى من المجاعة يفوق عدد الوفيات الناجمة عن وباء كورونا الذي يقتل نحو 7 أشخاص في الدقيقة.

اقرأ أيضاً: مسؤول حكومي: مستوى الأمن الغذائي انخفض كثيراً في سوريا

وأرجعت المنظمة سبب الجوع الرئيسي منذ تفشي وباء كورونا إلى النزاعات التي مازالت مستمرة، ما دفع بأكثر من نصف مليون شخص إلى ظروف شبيهة بالمجاعة، وبزيادة أكثر من 6 أضعاف منذ عام 2020.

في منطقة “الشرق الأوسط”، و”شمال إفريقيا” دفعت آثار فيروس كورونا 45 مليون شخص إلى الفقر، بينما تستمر عدة صراعات في الاشتعال، حيث تعد “سوريا “،و”اليمن” من أسوأ الدول بمعدلات الجوع في العالم، بحسب التقرير.

كما ذكرت المنظمة، في تقريرها أن عدداً قليلاً من البلدان قد تضررت من الجوع مثل “سوريا” خلال 2020 التي وصفتها المنظمة بأنها شهدت أزمة الجوع الأسرع نمواً في العالم مشيرة إلى ارتفاع معدلات الجوع بنسبة 88%، حيث بات 3 من كل 5 سوريين أي ما يقارب 12.4 مليون سوري بمواجهة الجوع الحاد في الوقت الحالي بحسب المنظمة.

اقرأ أيضاً: برنامج الغذاء العالمي: 9.3 مليون سوري يعانون انعدام الأمن الغذائي

وأشارت المنظمة الإنسانية أيضاً إلى أن 155 مليون شخص حول العالم يعيشون الآن في مستويات أزمة، بسبب انعدام الأمن الغذائي أو ما هو أسوأ، نحو 20 مليوناً أكثر من العام الماضي، ونحو ثلثيهم يواجهون الجوع، لأن بلادهم في صراع عسكري.

يذكر أن “برنامج الأغذية العالمي” التابع لـ”الأمم المتحدة”، حذّر في أيلول 2020 من أن 2.2 مليون شخص إضافي في “سوريا” قد ينضمون إلى قائمة الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في حال لم يتم تقديم مساعدة عاجلة لهم.

اقرأ أيضاً: 10 سنوات من الحرب .. انقسم السوريون على السياسة وجمعهم الفقر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع