منظمة حقوقية: تركيا جنّدت 1316 طفلاً سورياً حتى عام 2019

طفل يقاتل مع فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية عام 2017-فيسبوك

مؤسسة “ماعت للسلام وحقوق الإنسان”: تركيا أرسلت 380 طفل سوري للقتال في ليبيا توفي منهم 25 طفلاً

سناك سوري-دمشق

قالت مؤسسة “ماعت للسلام وحقوق الإنسان”، في تقرير أصدرته يوم أمس الأحد، إن الحكومة التركية متورطة بشكل مباشر في عمليات تجنيد الأطفال، للقتال في شمال شرق “سوريا”، كذلك نقلهم للقتال في “ليبيا” لصالحها، باستخدام شركات أمنية تعمل على تجنيد الأطفال دون سن الـ18 عاماً.

“أيمن عقيل” رئيس المؤسسة، قال إن الفصائل المدعومة تركياً في شمال سرق “سوريا”، تورطت بتجنيد نحو 1316 طفلاً، بين عامي 2014 حتى 2019، وأضاف أن «السلطات التركية قامت بإرسال نحو 380 طفل بعد تجنيدهم من قبل الفصائل المدعومة منها في الشمال السوري للقتال في مناطق النزاع المختلفة المتورطة فيها خاصة ليبيا، الأمر الذي أدي إلى وفاة نحو 25 طفل منهم».

اقرأ أيضاً: تقرير: تركيا تجنّد أطفال سوريين للقتال في ليبيا

الأمر السابق وفق “عقيل”، يخالف كافة المواثيق والمعاهدات الدولية، التي تحظر تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة، في حين قال “محمد مختار” الباحث في مؤسسة “ماعت”، إن «الحكومة التركية وعلى الرغم من انضمامها لمعظم المواثيق الدولية التي تمنع تجنيد الأطفال دون الثامنة عشر، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، إلا إنها تتجاهل هذه المواثيق والاتفاقيات الدولية والقرارات الأممية، وتقدم الدعم الكامل للفصائل المسلحة المدعومة منها في شمال شرق سوريا من أجل تجنيد الأطفال للمشاركة في النزاعات المسلحة».

التقرير أكد على أن فشل المجتمع الدولي المتكرر، بالتحرك لحماية المدنيين في “سوريا”، تسبب بتشجيع الفصائل المدعومة من “تركيا”، على ارتكاب جرائم حرب ممنهجة، بينها تجنيد الأطفال، الذين يجري استخدامهم سواء على جبهات القتال بشكل مباشر، أو في خدمات أمنية كالتفييش على نقاط الحدود أو تقديم الدعم اللوجستي المرتبط بالعمليات العسكرية، وحتى تقديم الخدمة للمقاتلين الأكبر سناً، وأعمال التجسس، وأشار التقرير إلى أن هناك مجموعة من العوامل الاجتماعية، عززت هذه الظاهرة، من بينها الأوضاع الاقتصادية السائدة، بالإضافة لانخفاض الوعي بسبب نقص التعليم، ما يسهل تجنيد الأطفال على أساس إيديولوجي.

وسبق أن أشارت تقارير عدة، إلى انتشار ظاهرة تجنيد الأطفال في “سوريا”، عوضاً عن تواجدهم في مقاعد الدراسة والحلم بالمستقبل.

اقرأ أيضاً: أطفال لاجنود … لوقف تجنيد الأطفال في معارك حماة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع