منظمة بريطانية: انخفاض أعداد الأطفال الضحايا في سوريا

طفل يحمل ربطة خبز في معبر أبو الضهور-سناك سوري

“سوريا” لاتزال ضمن قائمة الدول الأكثر خطورة على الأطفال في العالم

سناك سوري-دمشق

صنفّت منظمة “أنقذوا الأطفال”، البريطانية غير الحكومية، “سوريا” كإحدى أكثر الدول في العالم خطورة على الأطفال، خلال عام 2019 الفائت، مع 5 دول أخرى، هي “أفغانستان”، “العراق”، “نيجيريا”، “مالي”، و”الكونغو”.

وانتقدت المنظمة في تقرير صادر عنها أمس الجمعة، ترجمه سناك سوري، منظمة الأمم المتحدة، لإزالتها “السعودية” من القائمة الخاصة بقتل وتشويه الأطفال، وقال التقرير إن التحالف العربي في “اليمن” أدى لقتل وتشويه 222 طفلاً في “اليمن” عام 2019 وحده.

وأضاف التقرير أن «من بين حوادث القتل والتشويه التي تم التحقق منها في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2020، كان أكثر من ثلثها ناتجاً عن أسلحة متفجرة (37٪) – والعدد أعلى بشكل كبير في أفغانستان والعراق وسوريا – و 72٪ يتعلق بالذكور، ويمكن أن تشمل أسباب ارتفاع نسبة الذكور كونهم أكثر ارتباطًا بالجماعات المسلحة أو قد يقضون وقتًا أطول في الأماكن العامة، مما يزيد من تعرضهم للنزاع المسلح».

اقرأ أيضاً: دراسة أممية: 85% من الأطفال السوريين تحت خط الفقر

وذكر التقرير أن عدد الضحايا بين الأطفال في “سوريا”، انخفض حيث شهد العام الفائت موت 897 طفلاً، وتعرض 557 طفلاً للتشويه في مناطف النزاع بالبلاد، دون أن يوضح التقرير نسبة الانخفاض، وأضاف أن عدد الأطفال الذين تعرضوا للقتل والتشويه في “سوريا” منذ بدء الحرب عام 2012 أصبح أكثر من 9000 طفل.

بينما بلغ عدد حالات ضحايا الاغتصاب بين الأطفال في “سوريا” 11 حالة عام 2019، تم التحقق منها، وفق التقرير، مضيفاً أن مثل هذه الحالات يمكن أن تكون أكبر إلا أنه يصعب التحقق منها.

يذكر أن بعض الأطفال السوريين يعانون خطراً كبيراً حتى خارج بلادهم، فسبق أن كشف تقرير نشره موقع “المونيتور” الأمريكي معلومات عن قيام “تركيا” بتجنيد أطفال سوريين لا تتجاوز أعمارهم /18/ عاماً ضمن صفوف المسلحين الذين يتم إرسالهم إلى ليبيا للمشاركة في القتال.

اقرأ أيضاً: تقرير: تركيا تجنّد أطفال سوريين للقتال في ليبيا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع