مكسيم خليل… الدراما السورية هجرتني وأعتبر زواجي الأول غلطة

مكسيم خليل انستغرام

مكسيم خليل في عيد ميلاده 42 كان راقص باليه وبدأ حياته لاعب كرة سلة

سناك سوري – دارين يوسف

“مكسيم خليل” الممثل السوري الذي قدم أدواراً فنية لافتة لم يخلُ بعضها من الإيذاء والقسوة، بالإضافة إلى آرائه السياسية التي جعلت منه شخصاً مثيراً للجدل في الوسط الفني والمجتمع السوري، قيل عنه أنه لا يتعاطف مع أبناء بلده.. وتخلى عن زوجته الأولى.. وترك والدته في رعاية دار للمسنين.

يصادف اليوم 7 تشرين الثاني 1978 عيد ميلاد الفنان “مكسيم خليل” مُكملاً بذلك عامه الـ42 حيث بدأ مسيرته الفنية عام 1998 من خلال مشاركته في مسلسل “البحر أيوب” تلا ذلك العديد من الأعمال الفنية في عالمي الدراما التلفزيونية والسينما تاركاً طابعاً خاصاً بموهبته الفريدة ومسؤوليته وشجاعته في اختيار أدواره التي تضع المشاهدين مع كل عمل جديد له أمام شخصية تثير الاستفزاز الفني والإبداعي لديه.

اقرأ أيضاً: نضال الأحمدية: سلافة معقدة وشكران بلا تهذيب ومكسيم صيني

على الصعيد الشخصي والعائلي، “مكسيم خليل” هو ابن الدكتور “هاني خليل” سياسي وباحث في الاستراتيجية العسكرية، له العديد من المؤلفات والمحاضرات، ووالدته “ستيلا توميلوفيتش” متخصصة في الماكياج وتصميم الملابس وشاركت في العديد من الأعمال وكان يرافقها إلى مكان عملها، درس “مكسيم” في مدرسة “دار السلام” ومدرسة “اللاييك” حتى المرحلة الثانوية.

الأمر الذي لايعرفه العديد من محبي “خليل”، أنه درس رقص الباليه وأنهى دراسته بهذا التخصص عام 1999 بعد أن قدم العديد من الأعمال الراقصة كان آخرها كسارة البندق لـ”تشايكوفسكي”، وكان لاعباً في “نادي الجيش” لكرة السلة من الأشبال وحتى مرحلة الرجال، انطلاقته في عام 1998 عمل كمساعد مخرج لمدة سنتين وكان في هذه المرحلة يقوم بأداء أدوار صغيرة تُسند إليه في نفس العمل مثل “الشوكة السوداء”، “الفوارس”.

تزوج “خليل” في سن صغير للمرة الأولى عام 1998 حتى 2003 من ابنة عمه  الفنانة “يارا خليل” وبحسب ما صرح عنه خلال استضافته في برنامج “الخزنة” على قناة “دبي” فإن “خليل” عقب زواجه الأول الذي وصفه بـ”الغلطة” وجد نفسه أمام مسؤوليات كبيرة بعد الزواج والإنجاب فقرر الانفصال وكانت هناك محاولات للصلح ولكنّها باءت بالفشل.

كما أكد “خليل” خلال اللقاء أن ابنه “هاني” أفضل ما في تجربة الزواج”، موضحاً أن زواجه الأول كان نتيجة وفاة والده الذي ترك فراغاً كبيراً لديه، وتفككت وحدة عائلته، لذلك تصوّر أنه قد يقيم كياناً عائلياً متكاملاً بالزواج، تلا ذلك زواجه للمرة الثانية من الفنانة “سوسن أرشيد” في عام 2004 رزق منها بولدين “جاد” و”لوكاس” .

اقرأ أيضاً: وفاء موصللي: لست قوية كأدواري.. وطهرت شخصيتي عبر الفن

سبق أن غاب “خليل” عن أعمال الدراما مدة عامين، عن ذلك، قال “خليل” لصحيفة “اندبندنت” بالعربية «على الممثل أخذ قسط من الراحة لإعادة ترتيب أعماله والانطلاق من جديد ليعالج تفاصيل شخصيات جديدة ويبحث عن سيناريوهات مختلفة»، مضيفاً :«سبب غيابي لفترة يرجع إلى عدم وجود أعمال جديدة ومختلفة، لأنافس بها من خلال تقديم واقع حقيقي، وهناك سبب آخر، وهو أن الأعمال المشتركة باتت علاقات حب ولا تستهويني اليوم».

“خليل” أكد «أنا لم أهجر الدراما السورية، بل هي التي هجرتني، فلا يمكنني المشاركة في دراما لا تتحدّث عن الواقع في “سوريا” بكل صدق، وتنقل الأحداث بمنتهى الأمانة، كما لا يمكن أن أشارك في أعمال تنقل وجهة نظر طرف واحد فقط».

بالنسبة للمنافسة، قال “خليل” «عموماً المنافسة مع نجوم آخرين ليست هاجسي، والمنافسة أعتبرها مع نفسي في تقديم الجديد الذي أستمتع به، واختياراتي أعتمد فيها على التجديد وأنا ضد مبدأ “إنْ غبت العالم تنساك”».

خلال عام 2020 لعب “مكسيم خليل” دوراً رائعاً حمل اسم “غسان” في مسلسل “أولاد آدم”، و”غسان” هو مقدم برامج وشخصية قاسية تستمتع بإيذاء الآخرين، والمسلسل تدور أحداثه عن الفساد والرشوة والاستغلال الاجتماعي والجنسي وكسب الحروب الشخصية عبر تلك الطرق الملتوية.

قدم “مكسيم خليل” العديد من الأعمال الفنية في الدراما قاربت الـ80 عملاً منها “حمام القيشاني”، “مرايا”، “قتل الربيع”، “أسياد المال”، “زمن العار”، “أهل الغرام”، “انتقام الوردة”، “غزلان في غابة الذئاب”، “ملوك الطوائف”، “عصي الدمع”، “أولاد القيمرية”، “الولادة من الخاصرة”، “ليلة”، “المنصة”، “كوما”، “لعنة الطين”، “صانع الأحلام”، “ممرات ضيقة”، “جريمة بلا نهاية”.

في عالم السينما قدم “خليل” “يوم صدور الحكم”، “الغرباء”، “سهاد”، صديقي الأخير”، كما شارك في تقديم برنامج “قعدة رجالة” بموسمه الأول عام 2017 وفي الأعمال المدبلجة منها مسلسل الكرتون “المحقق كونان”، والمسلسل التركي “نور”.

نال “مكسيم خليل” جائزة “أدونيا” عام 2009 كأفضل ممثل دور ثاني في مسلسل “زمن العار”، وجائزة “موريكس دور” عام 2013 كأفضل ممثل عربي عن دوره في مسلسل “روبي”.

اقرأ أيضاً: “أنطوني كوين العرب” سيرة الإبداع والغضب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع