معكرونة الكشك.. طبقٌ مناسب حين يقلّ الخبز

اضافة البصل آخر مرحلة

معكرونة الكشك طبق الشتاء الساخن في “السويداء”

سناك سوري – رهان حبيب

تمرر “رحاب زين الدين” قطع العجين على صينية صنعت من القش، لتأخذ الشكل المعتاد للطبق الذي تعده “معكرونة الكشك”، الشهير في “السويداء” جنوبي البلاد.

يسبق هذه المرحلة عدة خطوات أخرى، تقول “زين الدين” التي تعمل في الوحدة الإنتاجية لقرية “الكفر”، وتضيف لـ”سناك سوري”: «البداية تكون بتحضير العجين وهو إما مخمراً أو لا بحسب الرغبة، ومن بعدها يتم تقطيعه إلى قطع صغير تمرر على صينية مصنوعة من القش لتأخذ شكلا ملفوفا، وهذا أحد ابتكارات النساء قديماً، اليوم يمكن الاستعاضة عنها بأي مصفاة أو مبرشة لتأخذ الشكل المطلوب، ويتم سلقها بالماء مع قليل من الملح إلى أن تنضج».

قطع العجين اثناء السلق

بعد هذه المرحلة تضاف قطع العجين المسلوقة إلى الكشك ، كذلك يتم وضع الثوم المهروس، وشرائح البصل المقلي بزيت الزيتون، بحسب رغبة الأسرة من هذه الإضافات، تقول “زين الدين”، وتضيف أنه يتم تناولها ساخنة مع المخللات.

اقرأ أيضاً: المهير.. طعام الوجبات الثلاث وكل فصول السنة

“معكرونة الكشك”، تعتبر إحدى أقدم وأشهر الأكلات في المدينة، بحسب “زين الدين”، لاسيما أن مكوناتها متواجدة بكل منازل “السويداء”، فلا يخلو منزل من الطحين أو مؤونة الكشك، كما أن هذه الأكلة مناسبة جداً اليوم خصوصاً عندما يقل الخبز في المنزل، كذلك حين تقلّ المأكولات الدسمة التي تدخل اللحوم في صنعها.

يذكر أن أهالي المنطقة كانوا يعدونها للعشاء وليس فقط لوجبة الغداء، وقد تكون أحد الوجبات التي تكفي لعدد كبير من الفلاحين الذين أمضوا يومهم بعمل زراعي مجهد، لتكون الوجبة المسائية بديلاً عن الغداء الذي لا يزيد غالباً عن الخبز والزيتون أو بعض اللبن.

اقرأ أيضاً: أكلة السيرك الشعبية.. تراث الكوجر المدفون تحت الأرض

معكرونة الكشك جاهزة للأكل مع بعض قطع المخلل
قطع العجين تمرر على صينية القش

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع