الرئيسيةتقارير

معاناة مزارعي القطن في دير الزور مستمرة وجديدها قلة توفر الأيدي العاملة

إنتاج الذهب الأبيض متواصل في دير الزور ومعاناة الفلاح بلا حلول

لم يتغير الموسم الحالي من قطاف القطن عن الموسم الماضي من حيث المعاناة في قلة المستلزمات للعملية الزراعية. وقلة الإنتاج وغلاء اليد العاملة الأمر الذي انعكس على الكميات الموردة من القطن في محافظة دير الزور.

سناك سوري-فاروق المضحي

حمل المزارع “عبد الكريم الحمد” من بلدة “الخريطة” في الريف الغربي، معاناة الموسم الفائت إلى الموسم الحالي مجبراً. حيث نقص المحروقات وعدم وجود الكهرباء لعمل محطات المياه والسقاية كذلك قلة توفر السماد الآذوتي وارتفاع سعره. إضافة إلى ارتفاع ثمن الأكياس التي يتم وضع الانتاج فيها. وأضاف لـ”سناك سوري”: «جميع هذه المشاكل رافقتنا من الموسم الماضي الأمر الذي دفع بعضنا لتخفيض المساحات المزروعة بالقطن».

بدوره عاني المزارع “ملحم الخلف” ابن مدينة “الميادين” من مشكلة أخرى تتمثل بارتفاع أجور اليد العاملة وقلتها بالوقت ذاته. ما أدى لتأخر عمليات القطاف مع وجود بعض الديدان التي ألحقت الضرر بالمحصول على الرغم من علاجها عن طريق المبيدات التي تم توزيعها من قبل الجمعيات الفلاحية ومديرية الزراعة.

إصابات فردية

يقول مدير الزراعة بدير الزور “فؤاد عابدون” إن المحصول تعرض لإصابات فردية ضمن بعض الحقول وبنسبة لم تتجاوز 3% وتمت معالجتها بإطلاق الأعداء الحيوية. نظراً لتدني نسبة الإصابة وتجنباً لاستخدام المبيدات الكيماوية.

مقالات ذات صلة

وأضاف لـ”سناك سوري”، أنهم تابعوا عملية زراعة القطن منذ مرحلة البذار إلى مرحلة القطاف الأولى، وكانوا على تواصل مستمر مع الفلاحين عبر الوحدات الإرشادية. للوقوف على واقع محصول القطن ومعرفة العوائق التي اعترضته والعمل بكافة الإمكانات لتجاوزها وتذليلها.

تقديرات إنتاج المحصول في المحافظة لهذا العام يبلغ حوالي 9518 طن من المساحة المزروعة البالغة 4950 هكتار بينما كانت في العام الماضي 4270 هكتار بإنتاج بلغ 8700 طن. وفق “عابدون”.

مدير محلج دير الزور المهندس “هاني المفضي” قال أن المحلج بدأ استلام الأقطان المحبوبة من حقول الفلاحين، ووضعها بشاحنات مخصصة من قبل المؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان. وذلك لنقلها من دير الزور إلى محالج حمص وحماة على نفقة المؤسسة.

وبين التسهيلات التي يقدمها القطاع الزراعي للفلاح وعدم توافر بعض المستلزمات يبقى الخاسر الأكبر هو القطاع الزراعي الذي تراجع إنتاجه نتيجة ضعف الإمكانات وصعوبة الحصول على المستلزمات الزراعية اللازمة.

اقرأ أيضاً: نساء دير الزور يَجنين قطنها.. السباق مستمر فمن تقطف أكثر؟

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى