مستشار وزير الأوقاف عن تصريحاته التي أدلى بها: عارية عن الصحة

سناك سوري يورد إليكم تصريحات الدكتور “محمد حسان عوض” بتسجيل صوتي له

سناك سوري-دمشق

تفاجأ موقع سناك سوري، ببيان أصدره مستشار وزير الأوقاف، الدكتور “محمد حسان عوض”، ينفي فيه تصريحاً نقله الموقع عن حديث الدكتور “عوض” في برنامج المختار على أثير إذاعة المدينة إف إم، رغم أن سناك سوري نقل عنه تصريحاً كأي تصريح ممكن أن يدلي به مسؤول ويهم شريحة كبيرة من الناس.

وقال الدكتور “عوض” في بيانه الذي نشره عبر صفحته الشخصية بالفيسبوك، إن بعض الصفحات نشرت تصريحاً محرّفاً عنه، بأنه قال إنّ الشريعة تحرّم التعامل مع الحمض النووي (تحليل DNA)، مضيفاً أن «هذا كلام عار عن الصحة، علماً أني كنت واضحاً خلال حديثي، أن الشرع وضع قواعد وحدوداً، تحفظ الأنساب وتصونها من العبث، فحرم تأجير الأرحام وكل ما يمس الأنساب بسوء وخطر».

وأضاف في البيان: «فلنعلم أن الفقهاء اتفقوا على إمكانية الاستعانة بالبصمة الوراثية، DNA في إثبات النسب عند التنازع فيه وعدم وجود دليل أقوى منه، وذلك عملاً بالعلم واحتراماً لمقاصد الدين، ولنعلم أن التعامل مع القضايا الفقهية العلمية، لا يكون من خلال اجتزاء الكلام الذي يضيع المعنى ويشوه الحكم الفقهي».

في حين كان الدكتور “عوض”، قد قال في تصريحاته الإذاعية التي نقلها سناك سوري ويوردها إليكم أدناه، «مافينا نلجأ للـDNA لانو بيتعارض مع نصوص قرآنية، ومعلومك إنو لا اجتهاد في مورد النص، طالما في حياة زوجية فالـDNA مافينا نلجأ إلو،  لأنو في عندي أحكام اللعان بالإسلام، أما بالنسبة للDNA لحياة عادية يعني شخص مجهول النسب تنازع فيه اثنان، طفل مجهول النسب تنازع فيه اثنان، فممكن نلجأ ونعرف ابن من لكن لما يكون في زوجية مافينا نلجأ إلو، حتى هذا كلام باتفاق جميع الأديان».

وأضاف خلال التصريح الإذاعي: «لما بتكون الزوجية قائمة، وجاء الزوج شكك في حمل زوجته، وقال إنه ليس حملي، فما فينا تلجأ للدي إن إي لأن عندي نصوص ولا اجتهاد في مورد النص، لذلك منلجأ للعان، لا يجوز بكل الشرائع السماوية حتى الكنائس شددت في ذلك وقالت إنه لا يجوز اللجوء إلى الدي إن إي إما أن يلجأ لإنكار الولد من خلال الولد من خلال الطرق الشرعية أو يقر به».

وتابع تصريحه الإذاعي: «لما بدو يتبرأ لإنكار الولد بيلجأ للعان، وليس الدي إن إي على الإطلاق، (يسأل المذيع شو يعني دكتور)، اللعان المعروف يقف أمام القاضي ويحلف 5 أيمان أمام القاضي، أربعة يقول فيها اقسم بالله العظيم هذا ماولدي، والخامسة لعنة الله عليّ إن كنت من الكاذبين، بتجي الزوجة بالمقابل هي بتعرف نغسها إن كانت بريئة أو كانت متهمة، وبتحلف 5 أيمان أيضا تقول في أربعة منها اقسم بالله العظيم أنا بريئة وهذا الرجل يكذب، والخامسة إن غضب الله علي إن كان من الصادقين، بهذه الطريقة يفرق القاضي بينهما يلحق القاضي الولد بأمه وينفى النسب عن الزوج، ما منلجأ لل عندي نص قرآني، النص القرآني مقدم على اجتهادات الأرض جميعا».

اقرأ أيضاً: مستشار وزير الأوقاف: الليبرالية الحديثة تسعى لتفكيك الأسرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع