مذيع قناة الدنيا: نعتذر لكل من اعتقد أننا ضللناه

الإعلامي نزار الفرا: لست بوقا لأحد

سناك سوري _متابعات

قدم الإعلامي نزار الفرا، الذي يعمل في تلفزيوني الدنيا وسما المحليين اعتذاره للجمهور، قائلا: «أعتذر لكل من ظن أننا ضللناه، أو طمأناه بمرحلة من المراحل واكتشف لاحقاً أن الواقع مختلف».

وأضاف خلال لقاء إذاعي عبر أرابيسك اف ام المحلية، إنهم كانوا يتحدثون بواقعية خلال ذلك الوقت إلا أنه لكل وقت ظروف خاصة به. على حد تعبيره.

الفرا توقع عودة الإعلاميين الذين سبق أن خرجوا من البلاد. لافتا أنه لا يحمل أي موقف سلبي «تجاه من خرج دون أن يعلن موقف معادي للدولة السورية، ولكنّي أتمنى من المجتمع أن يكون حازماً تجاه من خرج وأخذ موقفاً مدفوع الثمن».

اقرأ أيضاً: قناة سما تعرض برادات اللبنانيين الفارغة.. سوريون تعو شوفو براداتنا

الإعلامي السوري اعتبر أن هناك مشكلة حقيقية بالبرامج الخدمية والصحافة الاستقصائية، «تكمن بعدم نزاهة هذه البرامج عندما يتم تسليط الضوء على مشكلة ما لغاية شخصية، أو تحت ضغط سوء المعيشة الذي يدفع بعض الصحفيين للتخلي عن مبادئهم، الأمر الذي يحول الصحفي من مهني إلى “سمسار” يعمل من غير أخلاق».

وطالب المسؤولين توخي الدقة والحذر في التعاطي مع الإعلام وليس مقاطعته ورفض إعطاء تصريحات، مضيفا أن بعض الإعلاميين يتبعون أسلوب الاستعراض بالمقابلة مع المسؤول محاولين تصيد الخطأ، واعتبر أن «الإعلامي الحقيقي يستطيع الوصول إلى المعلومة بكل احترام وبعيداً عن الإستفزاز».

يؤكد الإعلامي السوري أنه لم يتعرض لأي محاولة ابتزاز أو استغلال طوال مسيرته المهنية ويضيف: «لست مدعوما، ولست بوقاً لأحد ولكني أمارس مهنتي وأتحدث بما يلامس الواقع».

الفرا قال إن أسوأ تعليق يسمعه حين يتحدث بجرأة وشفافية هو “الأمن والمخابرات “دافشينو”، معتبرا أنها “تنفيسة” عن احتقان الناس من الظروف الصعبة الحالية.

وفي ختام لقائه قال الإعلامي السوري: «نعيش على الأمل ومن الضروري إبراز جوانب المجتمع الإيجابية ليعرف العالم أنه رغم الظروف الصعبة هناك من يعمل ويبدع في سوريا».

اقرأ أيضاً: ضيف قناة سما يعتذر عن ظهوره عليها: ما كنت بعرفا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع