مذيعة تتحدث عن تعرضها للضرب في تلفزيون سوري وفصلها منه

بدور موسى.. عن صفحتها في فيسبوك (لا تتوفر صورة للماكييرة)

مارأيكم بقصة الضرب في قناة التربوية السورية؟

سناك سوري – سها كامل

حازت قصة مذيعة قناة التربوية السورية “بدور موسى” التي قالت إنها تعرّضت للضرب على يد “ماكييرة” تعمل معها في القناة، نتيجة خلاف بينهما تطور إلى الضرب و فصل الإثنتين من المحطة، على تفاعل السوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و في حين خرجت “موسى” وتحدثت عبر إذاعة “المدينة إف إم”و شرحت وجهة نظرها، بقي اسم “الماكييرة” مجهولاً، ولم يتم ذكره أثناء اللقاء، كما لم تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي أو تعلّق على الحادثة أو تُنقل وجهة نظرها.

المذيعة “بدور موسى” قالت عبر برنامج “المختار” الذي تبثه إذاعة “المدينة إف إم”، إن «سبب الخلاف هو تأخّر الماكييرة عن عملها، في الوقت الذي كان لابد “لموسى” أن تبدأ برنامجها الذي سيبث على الهواء بشكل مباشر، عندما سألتها عن سبب تأخرها هاجمتها وضربتها على بطنها، أمام جميع زملائها»، مضيفة أنها بعد ذلك فصلت من عملها دون توضيح الأسباب.

اقرأ أيضاً: مذيعة قناة أورينت ضيفة صباح الخير عالسورية

القصة حققت انتشاراً واسعاً على وسائل التواصل الإجتماعي، إلا أن تعليقات السوريين تطرّقت بمعظمها إلى الطريقة التعسفية التي فُصلت فيها المذيعة، دون إخبارها رسمياً، ومنعها من الاطلاع على قرار فصلها، وتقاذف المسؤولية بين مدير المحطة “وائل شاهين” و “لجنة الرقابة الداخلية والتفتيش”، خاصة أنها غير مثبّتة، مايعكس واقع الموظفين الذين يعملون وفق نظام “البونات” في بعض وسائل الاعلام الرسمية، غالباً لا يتمتعون بالمزايا التي يحصل عليها باقي الزملاء المثبتين، كما قالت “بدور” مضيفةً أن «قرار الفصل للمثبتين يصدر عن وزير الاعلام وليس عن مدير المحطة».

المتابعون انقسموا في مواقفهم بين المذيعة والماكييرة، و رأى البعض أنهما موظفتان، ولا يحق للمذيعة محاسبة “الماكييرة” على تأخرها، بينما وجد البعض الآخر أن فصل المذيعة قرار خاطئ خاصة أنها هي المتضررة، وتعمل منذ العام 2012 في القناة.

وكتبت “بانة”: «المذيعة موظفة بالقناة متلها متل الماكييرة و ما بحقلها تحاسبها، كما أن المذيعة الاحترافية يكون عندها قدرة على برمجة اللغة وضبط النفس وإدارة الموقف بالشكل السليم حتى في الكواليس»، بينما قالت “رولا”: «ليش كاتبين اسم بدور و التانية ليش ما مذكور اسمها؟ خايفين على اسمها؟».
يذكر أن “موسى” أشارت إلى أنها ليست المرة الأولى التي تشهد فيها القناة حالات ضرب بين الزملاء بسبب المحسوبيات والواسطات.

اقرأ أيضاً: بسبب “مقطع فيديو”.. منع مذيعة سورية من الظهور على الشاشة !

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع