مدير صحة السويداء: بعض بنود البروتوكول الصحي غير قابلة للتطبيق

مدير صحة السويداء الدكتور نزار مهنا-فيسبوك

الدكتور “نزار مهنا” يقدم مقترحات لتلافي خطر الإصابة بفايروس كورونا في المدارس: نحن جاهزون

سناك سوري-دمشق

قال مدير صحة “السويداء”، “نزار مهنا”، إن بعض بنود البروتوكول الصحي الموضوع من قبل وزارة التربية، للوقاية والتخفيف من عدد الإصابات بفايروس كورونا بين الأطفال في المدارس، غير قابلة للتطبيق بشكل أمثل، مشيراً أن الفايروس بيننا وسيعيش معنا.

“مهنا”، أوضح أسباب عدم قابلية تطبيق أجزاء من البروتوكول الصحي، من خلال منشور له عبر فيسبوك، حمل عنوان “وجهة نظر”، قال فيه، إن تلك الأسباب تكمن في اكتظاظ الصفوف المدرسية، والمرافق الصحية غير المناسبة في كثير من المدارس، بالإضافة إلى، مشاكل تتعلق بوسائل النقل العامة.

مدير الصحة، قدّم عدة مقترحات، مثل «التركيز على المعلومات الهامة في المنهاج فقط، أي إحداث منهاج أزمة لكل صف دراسي يناسب الوضع الصحي الراهن».

بهدف تحقيق التباعد المكاني والاجتماعي، اقترح الدكتور “مهنا”، «تقسيم الدوام إلى ثلاث أيام فقط أسبوعيا لكل صف دراسي، كأن يداوم الصف الأول مثلا سبت إثنين أربعاء و الثاني أحد ثلاثاء خميس، مما يوفر غرف صفية بأعداد نصفية مع عدم الحاجة لزيادة الكادر التدريسي، وإجراء دورة مكثفة تثقيفية صحية للعمال المستخدمين في المدارس كافة حول الوقاية من المرض و النظافة و التعقيم».

اقرأ أيضاً: ارتفاع إصابات كورونا بسوريا.. وتحذيرات من كارثة في الشتاء والخريف

من ضمن مقترحات مدير الصحة أيضاً، «إعفاء الطلاب المرضى عالي الخطورة من الدوام و التفكير بآلية تعويض تراعي وضعهم الصحي»، مؤكداً أن مديرية الصحة جاهزة من خلال المراكز الصحية المنتشرة في المحافظة، لتقديم العون الطبي والصحي، لكل حالة على حدى في المدارس».

“مهنا”، اعتبر أن تأجيل المدارس المؤقت سيؤخر الذروة دون أن يلغيها، مضيفاً أن التعليم عن بعد يحتاج بنية تحتية وظروف موضوعية، غير متوفرة، وأن الانقطاع الدراسي الأخير و الذي رافق انتشار الإصابة بفيروس كورونا أدى إلى عواقب غير بسيطة على كل الصعد النفسية و الاجتماعية و التعليمية و التربوية للطلاب و انعكاسها على الأهالي.

يذكر أن المدارس تفتح أبوابها للعام الدراسي 2020-2021 يوم غد الأحد، في وقت ما يزال موضوع إرسال الأهالي أطفالهم للمدارس مسار جدل كبير، لم تنجح وزارة التربية في حله حتى اللحظة.

اقرأ أيضاً: ملاهي ليلية وإغلاق مشافي.. ماذا يجري بين الوزير والعميد؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع