محمد عبد العزيز: هربت من منزل العائلة توقاً للتمرد

محمد عبد العزيز - فيسبوك

عبد العزيز: اضطررت لبيع سترتي واشتريت بثمنها تفاحاً.. وأنا كتوم للغاية

سناك سوري – متابعات

كشف المخرج “محمد عبد العزيز” عن رحلته مع السينما، والفن، مسترجعاً ذكريات عن عائلته ومدينته “القامشلي”، وهربه من منزل العائلة ليس بسبب المعاملة، وإنما توقاً للتمرد حسب وصفه.

“عبد العزيز”، تحدث خلال استضافته في برنامج “صفي قلبك مع صفاء” عبر تطبيق “وياك”، عن طريقة نشوء علاقته مع السينما،وقال أنه «في إحدى المرات باع سترته، واشترى بثمنها التفاح، وذهب إلى سينما “دنيا”، وتابع فيلماً للفنانة “إغراء”، والراحل “ناجي جبر”، بعنوان “أحبك مرتين وأموت”، وبعدها شعر بجمال، وسحر الشاشة السينمائية، وتعلق بها. لذا، قرر الدخول إلى عالم السينما».

“عبد العزيز” أوضح أنه وجد في السينما القراءة النزيهة، والعادلة للحياة، لافتا إلى أن المخرج “عبد الغني بلاط”، هو أول من احتضنه، ودعمه كثيرا، ووقف إلى جانبه حتى أسس نفسه.

كما أعرب عن حبه للشعر قراءة وكتابة، مشيراً إلى أنه بدأ مسيرته من الشعر، كما نشر سابقاً كتابا يحتوي على نصوص شعرية في “لبنان”، يتضمن جرأة، ومشاغبات كلامية.

وبيّن “عبد العزيز” أن حساسيته تجاه الأمور كبيرة، لذا، يشعر بالآخرين ويحزن عليهم أكثر من حزنه على نفسه، لافتا إلى أنه من النوع الذي لا يقوم بالحديث عمّا يزعجه لأحد، و أنه شخص كتوم جداً.

اقرأ ايضاً: رشا شربتجي: متخوفة من ردود فعل الجمهور على حارة القبة

“عبد العزيز” أوضح أنه لايرد على من يزعجه، بل ينتظر حتى يقسو عليه جداً ويظلمه، مؤكدا على أنه يرد حينها بقساوة، كما أنه يتفهم أي شخص يعتدي عليه، وهو بالمثل لا يخطئ بحق أي شخص من غير قصد، ولم يفكر بذلك حتى، مبيناً أنه كان دائما الداعم الأول والأخير لنفسه في حياته ولم يعتمد على أحد.

يشار إلى أن المخرج “محمد عبد العزيز” قدم العديد من الأعمال لدراما التلفزيون منها “شارع شيكاغو” الذي أثار موجة من الجدل لدى المشاهدين والنقاد ومتابعي مواقع التواصل لتضمنه مشاهد وصفت بالجريئة، ومن أعماله أيضاً “ترجمان الأشواق”، “حرائق البنفسج”، “نصف ملغ نيكوتين”.

اقرأ أيضاً: صباح فخري.. أهله اكتشفوا موهبته عندما كان رضيعاً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع