محافظ ريف دمشق يتراجع عن إلغاء قرارات البلديات المتعلقة بكورونا

محافظ ريف دمشق علاء ابراهيم

منح صلاحيات واسعة لبلديات المدن الكبرى لاتخاذ إجراءات الوقاية من كورونا

سناك سوري – متابعات

تراجع “محافظ ريف دمشق” “علاء ابراهيم”، عن قراره الأخير بإلغاء أي إجراء خاص بفيروس كورونا المستجد تتخذه البلديات في المدن التابعة للمحافظة، منوهاً بضرورة الالتزام فقط بقرارات الفريق الحكومي المعني بالتصدي للوباء.

وذكرت “محافظة ريف دمشق” عبر صفحتها في موقع التواصل “فيسبوك”، أنه بناءاً على توصيات الجهات المختصة ومعطيات المصلحة العامة وحماية المواطنين أعطت المحافظة صلاحيات للمكاتب التنفيذية في مدن “التل” و”الكسوة” و”المعضمية” و”جرمانا” و”قدسيا”.

وتنص الصلاحيات بحسب المحافظة على اتخاذ تلك المدن الكبرى الإجراءات والقرارات التي تراها هذه المكاتب مناسبة لحماية مواطنيها من فيروس كورونا بناءاً على معرفتها بتفاصيل الأماكن و الأعمال والازدحامات وغيرها الموجودة في كل مدينة.

وقال “محافظ ريف دمشق” “علاء ابراهيم” بأن «المحافظة ستقوم و بشكل مستمر بدعم هذه المدن بالمواد اللازمة لتنفيذ أعمالها و خططها لمكافحة هذا الوباء كتزويدها بالكمامات و مواد التعقيم اللازمة والآليات المناسبة لهذه الأعمال».

وأشار المحافظ إلى «أهمية التعاون الكبير مابين المجتمع المحلي والمجالس للسيطرة على هذا الوباء وحماية المواطنين منه».

اقرأ أيضاً: محافظ ريف دمشق يلغي إجراءات فردية اتخذتها البلديات للتصدي للوباء

وكان المحافظ طلب أمس من كافة الوحدات الإدارية وتحت طائلة المسؤولية عدم اتخاذ أي إجراء أو نشر أي معلومات عبر وسائل التواصل وسحب كافة المنشورات التي قامت بها بعض الوحدات الإدارية فيما يخص وباء كورونا، والالتزام بقرارات وتوصيات الفريق المعني بالتصدي لهذا الوباء.

وجاء القرار بعد أن اتخذت بعض البلديات إجراءات مشددة وذلك حسب الصلاحيات الممنوحة لها، وقامت بنشرها على وسائل التواصل بما فيها جرمانا وقدسيا ومعضمية الشام والتل وغيرها.

ومن القرارات التي اتخذتها البلديات في تلك المناطق الالزام بارتداء الكمامة، وإغلاق جميع صالات الأفراح والمنتزهات والمسابح والملاعب الرياضية والنوادي والمزارع التي يتم فيها إقامة الحفلات، اقتصار البيع بالمطاعم والكافتيريات على الطلبات الخارجية وإغلاق جميع المهن والمحلات التجارية عند التاسعة مساءً.

وجاءت قرارات مجالس البلديات المنتخبة بعد ارتفاع عدد الإصابات بشكل يومي ومظاهر الازدحام في الشوارع والأسواق وصالات الأفراح وأماكن الترفية كالمسابح والمطاعم لاسيما خلال فترة عيد الأضحى، وسط إهمال للإجراءات الاحترازية من ارتداء للكمامة ومراعاة التباعد المكاني.

وتحذر وزارة الصحة، من ارتفاع مؤشر الخطر من الوباء نتيجة توسع انتشار الإصابات وسط توقعات بالوصول إلى الذروة خلال أسابيع قليلة نتيجة للتراخي المجتمعي بإجراءات الوقاية والأزمة الاقتصادية التي عمقت الفقر بين المواطنين.

اقرأ أيضاً: نائب سابق يتساءل: لماذا لم نسمع بإصابة مسؤول سوري بكورونا

وتشير بيانات الوزارة إلى ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا المستجد ليصل إلى 892 إصابة، منها 563 حالة نشطة بينما حالات التعافي بلغت 283 والوفيات 46 من إجمالي الإصابات.

وتشدد وزارة الصحة والخبراء في هذا المجال على ضرورة أن يتحمل المواطن مسؤوليته نحو نفسه والمجتمع خلال هذه الظروف الصحية الاستثنائية من خلال الوقاية المبكرة والالتزام بالإرشادات الصحية والوقائية الفردية بما يُساعد بضبط عدد الإصابات والوفيات ضمن أقل مستوى إصابة ممكن.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع