الرئيسيةسناك ساخر

محافظة دمشق تحافظ على نفسية الأمة وتؤنس عتمتها

محافظة دمشق في طريقها إلى تفنيد الادعاءات حول انقطاعات الكهرباء وبالدليل القاطع!!

سناك سوري- مؤنس العتمة

رغم ادعاء “بعض” السوريين بانقطاع التيار الكهربائي عنهم، إلا أن محافظة دمشق في طريقها إلى تفنيد هذه الادعاءات وبالدليل القاطع، انطلاقاً من “دورها” في الإدارة المحلية كمؤسسة وطنية من شأنها الحفاظ على نفسية الأمة من أي محاولات لـ”وهن أو إضعاف الشعور الوطني”.
ليس هذا وحسب، وإنما ما تعمل عليه محافظة دمشق يتجاوز هذا الدور إلى “تحمل” المسؤولية المحلية لمعالجة أي ادعاء بالخلل قد تسوق له “بعض” النفوس الضعيفة مستغلةً “بعض” القرارات المركزية الصادرة عن الوزارات.

بالعودة إلى الجهد الأول، فقد بدأت محافظة دمشق بتزيين ساحات الأمويين والعباسيين والمرافق العامة في مدينة دمشق ونشر أشجار وشجيرات ونباتات الزينة إيذاناً بقدوم عيد الميلاد المجيد ورأس السنة، ومن المتوقع  -كما في كل عام- أن تملأ الأنوار وحبال الأضواء مدينة دمشق بالنور الساطع ويتحول ليلها إلى نهار، تأكيداً أن ما يدعيه “البعض” من الانقطاع الكهربائي عن المعامل لإنتاج ما تحتاجه البلاد أو تصدير الفائض، وعن المؤسسات “الخدمية” وعن الطلاب كي يدرسوا ويثابروا وعن وعن … لا أساس لها من الصحة، لعدة اعتبارات أهمها:
– إن ما تحتاجه هذه الأضواء من كهرباء هو من الفائض الزائد من كميات الكهرباء “المنتجة” بعد اقتطاع ما “تحتاجه البلاد” أولاً، وما يتم تصديره للدول المجاورة والحليفة والصديقة ثانياً، وبالتالي كي لا يشكل الفائض “ضغطاً” على الخزانات الكهربائية يتم استثماره في أجواء احتفالية تعكس التطور والانتعاش الاقتصادي الذي تمر به البلاد بعد خروجها منتصرة من الحرب الإرهابية الكونية على وطننا الحبيب.

اقرأ أيضاً: مغترب يشعر بالحنين للطوابير والبطاقة الذكية والتقنين

– إن “تمويل” هذه الأضواء يقتطع من الضرائب التصاعدية “المفروضة” على الأغنياء وكبار التجار في المحافظة على اعتبار أن عمليات الزينة تقتصر على الأحياء الغنية ذات الثراء “المرتفع قليلاً” عن بقية الأحياء، حيث فضلت المحافظة عدم تحميل الطبقة الوسطى أعباء مالية إضافية للتزيين بما يتيح لها الإفادة من “الوفورات” المالية من أجل استحقاقات السفر والسياحة والعودة الآمنة إلى الوطن ودفع ضريبة الوطن من الـ100 “شو أسمو” على الحدود، إضافة إلى إيفاء قروض سيارات “البورش” المنتشرة في “جادات” مزة 86 وتراساتها.

وفي الجهد الثاني فإن المحافظة تعكس “الوعي المؤسساتي” الذي يرد على اتهامات بعض المشككين بأن وزارة السياحة منعت الاحتفالات والحفلات بمناسبة رأس السنة، فقد ظن البعض أن وزارة السياحة بتعميمها رقم (122) تاريخ (12-12-2020) تحاول “منع الاحتفالات”، رغم أن الوزارة أوضحت أن الهدف صحي بحت ويقع ضمن “الإجراءات الاحترازية” لمواجهة فيروس “كوفيد ناينتيين”، إلا أن المحافظة في إجراءات الزينة – ورغم الحشود المتوقعة –”لا تناقض” تعميم أي جهة “مركزية” لأسباب عديدة:
– الزينة في الساحات عامة وبالتالي ليست في المطاعم وليس ثمة ما يمنعها.
– لم تثبت أي جهة علمية محلية او عالمية أن الزينة تتسبب بانتقال فيروس كورونا.
– من المتوقع أن تقوم المحافظة بتخصيص “متطوعين” يقومون بتنظيم الدور أمام كل حبل زينة منشور في محافظة دمشق لتنظيم دور المواطنين المحتفلين من أجل التصوير و”التقاط السيلفي” وبالتالي تتحقق الأهداف “الاستراتيجية” التي يرسمها “الفريق الحكومي” المختص بخطة الاستجابة للفيروس، ويتكامل عمل الجهات العامة.
هذا وقد سوقت ببعض الصفحات المغرضة إلى أن المحافظة قد تتولى نشر السيلفيات بنفسها على معرفاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقد “تبث” الحدث بشكل مباشر، إلا أننا لا ندري ما هي المفاجآت التقنية التي سيتم تطبيقها هذا العام بانتظار الافراج عن خطة المحافظة لعام 2021، إذ تشير كل توقعات الأبراج التي تم استعراضها العام الماضي إلى أن مفاجآت قد “يشعر” بها المواطن على غرار “آيفون 12” ستتصدر المشهد الاحتفالي.

اقرأ أيضاً: بالعالم اسمه سجن.. وبالهونولولو بيت خالتك كناية عن كرم الضيافة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى