ما حقيقة وصول جنود مصريين إلى سوريا؟

جنود من الجيش المصري _ انترنت

وكالة تركية: القوات المصرية تنسق مع الحرس الثوري الإيراني

سناك سوري _ متابعات

اتهمت وكالة “الأناضول” الحكومية التركية اليوم السلطات المصرية بإرسال جنودها إلى الأراضي السورية.

وقالت “الأناضول” إن مصادر عسكرية موثوقة أكّدت وصول 150 جندياً مصرياً إلى “سوريا” قبل أيام عبر مطار “حماة” العسكري وأنهم انتشروا بشكل رئيسي في بلدة “خان العسل” بريف” حلب” الغربي وبالقرب من “سراقب” بريف “إدلب” الجنوبي.

وبحسب الوكالة التركية فإن الجنود المصريين يتحركون بأسلحتهم الخفيفة إلى جانب عناصر “الحرس الثوري” الإيراني وبالتنسيق معهم.

الرواية التركية عن وصول جنود مصريين لاقت ردوداً مختلفة نفت صحتها، لاسيما وأنها تتحدث عن تنسيق مصري إيراني رغم أن البلدين لا يتمتعان بعلاقة جيدة، وجاء أول الردود الرسمية على لسان رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان المصري اللواء “كمال عامر” الذي قال إنه لم يتم التطرق بأي شكل من الأشكال لإرسال قوات من الجيش المصري إلى “سوريا”.

اقرأ أيضاً:أول رد مصري على موقف الوزير المعلم الداعم للقاهرة

وأضاف “عامر” في تصريحات لموقع “إرم نيوز” الإماراتي أنه لا يوجد حديث عن “سوريا” وإرسال قوات مصرية إليها، كما أن البرلمان المصري لم يُطلَب منه أي تفويض بشيء من هذا القبيل، فيما وصف وكيل لجنة الدفاع في البرلمان المصري النائب “يحيى كدواني” الأنباء عن وصول جنود مصريين إلى “سوريا” بأنها شائعات لا أساس لها من الصحة.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن مصدر دبلوماسي مصري قوله إن الحديث عن إرسال قوات مصرية إلى “سوريا” لا يمت للواقع بصلة مؤكداً عدم وجود أي قوات مصرية في “سوريا” تحت أي مبرر.

النفي أيضاً جاء عبر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض الذي نقل عن مصادر وصفها بالموثوقة عدم صحة الأنباء التي تروجها وكالة “الأناضول” التركية حول وصول جنود مصريين إلى “سوريا” للقتال إلى جانب الجيش السوري.

ونفت “مصر” خلال الأعوام الماضية وفي أكثر من مناسبة شائعات إرسالها لقوات عسكرية إلى “سوريا” على الرغم من أن الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” قال في تصريحات سابقة إن “مصر” تدعم الجيوش الوطنية في محاربتها للعناصر المتطرفة على غرار ما يجري في “ليبيا” و”سوريا” و”العراق” بحسب الرئيس المصري.

ويأتي نشر الوكالة الحكومية التركية لهذه الأنباء في ظل تصاعد التوتر بين “أنقرة” و”القاهرة” لاسيما حيال الملف الليبي.

اقرأ أيضاً:مسلح سوري في ليبيا يهدد الرئيس المصري: جايينك ياسيسي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع