الرئيسيةسناك ساخن

ما حقيقة خروج البعثات الدبلوماسية من دمشق؟ والتخويف من معركة في الجزيرة السورية

أنباء مضللة في سياق التهويل .. على وقع توتر روسي أمريكي في سوريا

خرجت صفحة تحمل اسم “الأخبار السورية الروسية” على فايسبوك بخبر مفاده أن جميع البعثات الدبلوماسية الدولية غادرت “دمشق”.

سناك سوري _ دمشق

وفيما لم تشِر الصفحة إلى مصدر خبرها فإنها سرعان ما تراجعت عنه وقامت بحذفه. بينما كانت بقية الصفحات عبر فايسبوك قد نسخت الخبر وبدأت بتناقله على نحو واسع دون تحقّق من مصداقيته.

سناك سوري تحقق من الخبر بأدوات المستفسر الرقمي وتواصل مع عدد من البعثات الدبلوماسية في العاصمة السورية. وتبيّن أنها لا تزال في مكانها ولم تغادر باستثناء بعض ممثلي البعثات الذين غادروا لإمضاء إجازاتهم السنوية.

وأكّدت المصادر أن سفراء “الجزائر” و”تونس” لا يزالان في “دمشق”. إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي. وكافة بعثات “الأمم المتحدة”، ومكتب الشؤون الإنسانية السويسري الذي يواصل عمله بشكل اعتيادي. فضلاً عن بعثات “النرويج” و”اليونان” المستمرة بمهامها في “دمشق”.

الصفحة التي نشرت الخبر المضلل عادت لنشر خبرٍ آخر قالت فيه أن “روسيا” ترصد مقاتلات الشبح الأمريكية “إف 35” تدخل سماء “سوريا”. قبل أن تعود أيضاً لحذف الخبر الذي جاء في إطار التهويل وإثارة المخاوف من اندلاع مواجهة كبرى في الجزيرة السورية بين الروس والأمريكيين. قبل أن تتحدث في منشور آخر عن تعرضها للاختراق. حيث تم نشر محتويات لا صحة لها بحسب الصفحة.

التوتر الروسي الأمريكي في سوريا

هذا النوع من التخويف استغل الحديث المتزايد عن احتمال نشوب معركة في الجزيرة السورية. على وقعِ المعلومات عن تعزيزات أمريكية بدأت منذ أسابيع بالتوافد إلى الأراضي السورية. لتعزز هذه الأنباء المضللة من مخاوف السوريين مع تقديم صورة مضللة للحقائق توحي بأن التصعيد يأتي من كل مكان وأن المعركة قد تندلع في أية لحظة.

وبعيداً عن التضليل. فإن نوعاً من التوتر بين القوات الروسية والأمريكية في الجزيرة السورية بدأ يظهر في الآونة الأخيرة. وقال نائب رئيس مركز المصالحة الروسي في “سوريا” اللواء “فاديم كوليت” أمس. أن طيران التحالف الذي تقوده “الولايات المتحدة” يستمر في خلق حالات خطر في السماء السورية عن طريق الطلعات الجوية التي تنتهك بروتوكولات فك الاشتباك.

وأضاف “كوليت” أن يوم أمس الجمعة شهد تسجيل طائرتي “سو 34″ و”سو 35” في منطقة “التنف”. أنشطة راديوية عليها من خلال أنظمة التوجيه التي أدت لتنشيط مجمعات الدفاع وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية.

وفي 28 تموز الماضي قال نائب رئيس مركز المصالحة الروسي في “سوريا” الأدميرال “أوليج جورينوف”. إن طائرة مسيّرة تابعة للتحالف اقتربت بما ينذر بالخطر من طائرة عسكرية روسية من طراز “سو 34”. مبيناً أن الحادث الذي شاركت فيه مسيّرة من طراز “إم كيو 9” وقع فوق “الرقة” واتخذ الطياران الروسيان على الفور الإجراءات اللازمة لمنع الاصطدام بالمسيّرة.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى