مات خنقاً.. نهاية مأساوية لسبعيني أثار جدلاً كبيراً بالسويداء

صورة تعبيرية-انترنت

قتل زوجته أمام القاضي وأصابه بجروح

سناك سوري – متابعات

عُثر على السبعيني “غالب أسد قرضاب”، مقتولاً خنقاً في منزله بمدينة “السويداء”، وسط ظروف غامضة.

وبحسب موقع “السويداء 24″، فإن عمال المشحم الذي يمتلكه “قرضاب”، هم من اكتشفوا جثته يوم الخميس الفائت، مرجحين أن تكون الحادثة قد وقعت قبل 3 أيام من اكتشاف الجثة، وأضاف الموقع نقلاً عن مصادر محلية لم يذكر اسمها، أن الجهات المعنية حضرت إلى المكان وباشرت تحقيقاتها، وقد ظهر لهم محاولة خلع لباب الخزنة في منزل الضحية.

أحد أقارب الضحية (لم يذكر الموقع اسمه)، قال إن عائلته لا تملك أي معلومات عن ظروف الجريمة، مضيفاً أن العلاقة معه مقطوعة منذ عدة سنوات، وهناك الكثير من الأعداء له نتيجة مشاكل سابقة، دون الإشارة إلى هذه المشاكل أو الحديث عنها.

اقرأ أيضاً: السويداء.. سيدة تخسر حياتها قتلا على يد والدتها وخالها

مصادر مختلفة من مدينة “السويداء” (لم يذكر الموقع اسمها)، قالت أن “قرضاب” وهو في أواخر عقده السابع، سبق أن أمضى 10 سنوات في السجن، حين قتل زوجته ثمانينيات القرن الماضي في المحكمة أمام القاضي، مصيباً الأخير بجروح جراء إطلاق النار، وحكم عليه بالإعدام ليخفف الحكم عدة مرات حتى أصبح 10 سنوات، بدعوى أن جريمته كانت “بداعي الشرف”، (حينها كان يتم منح عذر لمرتكبي هذا النوع من الجرائم)، كما اتُهم أيضاً بقتل اثنين من أبنائه، إلا أن التحقيقات لم تُدِنه سوى بقتل زوجته، في حادثة أثارت جدلاً كبيراً ثمانينيات القرن الماضي مايزال الأهالي يتذكرونها.

وتعيش محافظة “السويداء”، حالة متفاقمة من التوتر الأمني المستمر، نتيجة الانفلات الأمني وانتشار الجرائم المختلفة على نطاق واسع، وسط دعوات مستمرة من الأهالي لضبط الوضع.

اقرأ أيضاً: ريف حلب.. قتل زوجته وحاول دفن جثتها قبل أن يكتشف أمره

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع