لماذا المطالبة باستحداث مجلس أعلى للتمريض!؟

طالبات تمريض أثناء خروجهن من تدريب في مشفى المواساة - انترنت

ينشر “سناك سوري” سلسلة من المواد ضمن حملة مناصرة ينفذها مجموعة ممرضين/ات مطالبين بحقوقهم المهدورة

سناك سوري – دمشق

الناظر بعين البصيرة لمنتسبي مهنة التمريض في وزارة الصحة يجد بأنهم يشكلون العمود الفقري لهذه الوزارة وبأنهم بمثابة صمام الأمان لاستمرار تقديم الخدمات لجمهور المراجعين.
والحقيقة أننا نرى من الأهمية بمكان وتقديراً لدور الممرضين/ات وخصوصيتم نطالب بشكيل مجلس أعلى للتمريض ؟؟

كثيرة هي الأسئلة وعلامات الاستفهام التي تم طرحها من قبل الممرضيين والتقنيين عن سبب إصرار منتسبي مهنة التمريض لمطلبهم بإنشاء مجلس أعلى للتمريض للتمريض يتمتع بصلاحيات ومساحة مناسبة للعمل، دعونا نتحدث عن هذا الأمر بشيء من المهنية والمراعاة للمصلحة العامة، وبكل شفافية من واقع المشاهدة اليومية لمهام وواجبات التمريض في مختلف مراكز وزارة الصحة والوزارات الأخرى ذات الشأن، نجد الأمور التالية:

– يشكل التمريض ما يقارب ٥٠% من عدد العاملين في وزارة الصحة .

– التمريض مسؤول وبشكل مباشر عن مقدرات وزارة الصحة من أجهزة ومعدات وأدوية …الخ , والمقدرات تدخل في عهدة التمريض دون غيرهم من الشرائح الأخرى .

اقرأ أيضاً: “سوريا”.. كادر تمريضي يبحث عن التقاعد المبكر للسفر

– لم يعد الممرض/ه كما السابق مسؤول فقط عن تنفيذ العلاج والغيار على الجروح ..إلخ بل تطور وبشكل ملحوظ على المستوى العلمي والعملي، فأصبحت لديه الخطط والإستراتيجيات، وأصبح العديد من المنتمين لهذه المهنة من حملة درجة الماجستير والدكتوراه .

– يتقلد معظم مدراء التمريض في المواقع المختلفة بوزارة الصحة درجات علمية كالماجستير والدكتوراه ؟؟

– تجربة إدارة التمريض لنفسه أثبتت بأنها هي الأفضل وهذا ما تطرقنا له بالدليل في نقطة سابقة , وهذا ما يؤكده الواقع الآن .

– التفويض الفعال، من الأساليب الإدارية التي تساهم وبشكل كبير في نجاح أي عمل وهذا الأمر نفتقر إليه في وزارة الصحة التي تعتمد المركزية في تعاملها مع الأمور.

اقرأ أيضاً: لطفا بالممرضين.. إنهم العمود الفقري لوزارة الصحة

– هناك إدارات عامة في وزارة الصحة لا تتمتع بنفس المقومات السابقة إلا أنها قائمة بالفعل.

– الدفاع عن حقوق التمريض والفنيين بما يتعلق في طبيعه العمل والحوافز والوجبة الغذائية والملبس ورفع مستوى المهن اجتماعياً وعلمياً ومادياً وبالتنسيق مع نقابة التمريض والمهن الصحيه في حال تفعيلها وانتخاب نقيب للتمريض وإقرار الأنظمة الداخلية المالية ويكون التعاون بنّاء ومثمر.

– أهل مكة أليسوا أدرى بشعابها ؟؟ كيف لمن هم غير ممرضين أن يتفهموا طبيعة عمل الممرضين ويسعون للارتقاء بهم وتحسين أداءهم ؟؟ وكيف لوحدة تمريض مهمشة ومنزوعة الصلاحيات أن تفرض خططها الإصلاحية على أرض الواقع ؟؟

اقرأ أيضاً: “75” ليرة سورية أجرة الممرض/ة في مشافي “اللاذقية” الخاصة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع