لقاؤهما العام الفائت ماذا أثمر.. الحكومة والبرلمان على الموعد!

النواب خلال انتخاب رئيس المجلس وأمناء السر شهر آب الفائت- صفحة المجلس الرسمية بالفيسبوك

الحكومة في ضيافة البرلمان يوم غد الأحد.. ماذا تتوقعون؟

سناك سوري-وفاء محمد

يستضيف البرلمان يوم غد الأحد، الحكومة في أول جلساته هذا العام، معلناً أي البرلمان، انتهاء عطلته الدستورية والبدء من جديد باستضافة الوزراء لمناقشة خطط وزاراتهم، كما تدرج العادة وسط أجواء يغلب عليها الروتين والتكرار، خصوصاً لناحية الوجوه ذاتها سواء كان في البرلمان أم بالحكومة، أو لناحية المواضيع ذاتها والتي بقي أغلبها معلقا دون حل.

في أول اجتماع بين الحكومة والبرلمان بداية العام 2020 الفائت، تصدر الحديث عن ارتفاع الأسعار حينها قائمة المواضيع المطروحة للحوار بين النواب برئاسة “حمودة الصباغ”، والحكومة برئاسة “عماد خميس” حينها، والذي قال حينها، إن قوى الظلام تعمدت تصعيد الحرب على سوريا سواءً بالعدوان التركي أو العقوبات الاقتصادية أو دعم اضطرابات دول الجوار لإحداث تداعيات منها تخفيض قيمة الليرة لتأليب المواطن على دولته.

“خميس” أكد حينها أن الدولة تعمل على تخفيف معاناة المواطن جرّاء ارتفاع الأسعار والحد من الدخل بالعديد من الإجراءات منها التدخل الإيجابي في صالات “السورية” للتجارة، وما جرى لاحقاً تحديدا خلال شهر شباط من العام الفائت أن الحكومة قامت بتوزيع الأرز والسكر المدعومان عبر البطاقة ذكية، كذلك الزيت والشاي، إلا أن المادتين الأخيرتين لم يصمدا طويلاً فغابتا عن خدمات الذكية المدعومة، حتى عاد الزيت من جديد مع بداية العام الجاري.

رئيس الحكومة حينها، أكد وجود إجراءات تدرس في المصرف المركزي حول متغيرات سعر صرف الليرة، دون أن يوضّح ماهيّة تلك الإجراءات، وأيا تكن ماهيتها لا يبدو أن ذكرها سيغير في واقع الحال شيئاً، فالمواطن الذي لم يعرف ماهيتها لم يلمس نتائجها كذلك.

اقرأ أيضاً: الحكومة في ضيافة مجلس الشعب.. وجيبة المواطن ترفع الراية البيضاء

مداخلات النواب حينها اتخذت طابعاً حاداً، وهو طابع بات معهود مؤخراً، إلا أنه لا يغني ولا يسمن من جوع، وأي شيء لا يغير في واقع الحال، لم يعد يؤثر كثيراً في المواطن، (يلي مابقي فيه مغز إبرة لتأثير جديد مع كثرة المؤثرات والصدمات).

مثلاً، قال النائب “علي الصطوف” توجّه إلى الحكومة قائلاً إن المواطن السوري يُهان حتى يحصل على أسطوانة غاز، معتبراً أن هذا تقصير ولا يمكن إقناع المواطن بوجود أزمة غاز في ظل توافر المادة في السوق السوداء بينما يعجز عن تحصيل أسطوانة عبر البطاقة الذكية، وحتى اللحظة الغاز متوفر بالسوداء بأي وقت، إلا أنه ليس متوفرا عبر الذكية إلا كل كثير من الزمن!.

النائب “وليد درويش” تساءل حينها ما إذا كانت الحكومة تعرف أن هناك عائلات سورية تطعم أبناءها خبزاً وشاي فقط، ما حدث لاحقاً أن الحكومة رفعت سعر الخبز، كذلك قننته عبر البطاقة الذكية، ما يثبت أنها لم تكن تعلم، ولا حتى انتبهت لحديث النائب هذا!.

لم تحقق الحكومة السابقة برئاسة “خميس” ولا الحالية برئاسة “حسين عرنوس”، أي إنجازات كبيرة تذكر، على العكس فقد استمر الوضع المعيشي بالانهيار، والأسعار بالارتفاع، دون حضور فاعل للبرلمان، فما الذي يتوقعه المواطن من جلسة يوم غد الأحد؟.

اقرأ أيضاً: خميس: الحكومة لا تستطيع تخفيض الأسعار بعد أن أصبح الدولار 1000ليرة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع