لطفا بالممرضين.. إنهم العمود الفقري لوزارة الصحة

ينشر “سناك سوري” سلسلة من المواد ضمن حملة مناصرة ينفذها مجموعة ممرضين مطالبين بحقوقهم المهدورة

سناك سوري – دمشق

قيل أنهم يشكلون العمود الفقري لوزارة الصحة، وقيل بأن منتسبي هذه المهنه يقدمون جل أوقاتهم من أجل الآخرين، وقيل بأن الحكم على مستوى الجودة الصحية يتم من خلال ما يظهرونه من رعاية لمرضاهم، وقيل بأنهم يشكلون نصيب الأسد في اهتمامات الوزارة، وقيل بأنهم ملائكة رحمة يتعبون ويسهرون ليرتاح وينام غيرهم ، قيل عنهم سفراء المهنة النبيلة من خلال سلوكياتهم المهنية والأخلاقية التي تعبر عن صفو رداءهم الابيض قيل وقيل و قيل ..
ولكن ماذا بعد هذا القيل والقال !! لماذا لا نرى ترجمة فعليه على أرض الواقع لم يتشدق هؤلاء بالقيل والقال؟ لماذا يضحكون عليهم بحلو كلامهم ، كما يفعل أصحاب الأقنعة الزائفة عندما يتكلمون دون جدوى !!
لماذا نرى واقع مهنة التمريض في مستشفياتنا واقعٌ يرثى له، واقع المغلوب على أمره  لا حول ولاقوه له، يشكون إلى الله ضعفهم وقلة حيلتهم وهوانهم على الناس ؟ يشكون غياب دور نقابة التمريض في أخد دورها الفعال بانصاف التمريض، يستغربون عدم تفعيل المرسوم رقم ٣٨ لعام ٢٠١٢ وانتخاب نقيب قوي واقرار النظام الداخلي والمالي وفي انصاف التمريض بطبيعة العمل ٧٥% أسوه بالمعالجيين أو حوافز أسوه بالمخدرين ٢٥ ألف شهريا وعدم تطبيق قانون الأعمال الخطرة سنة بسنه ونصف… لماذا التمييز رفقا بملائكة الرحمة!
إن كانت مهنة التمريض كما يقولون عنها أعلاه فلماذا لا يولون العاملين فيها الاهتمام اللائق، لماذا يتم حرمانهم من أدنى حقوقهم ولا يكترثون لهمومهم ومشاكلهم لاطبيعة عمل لا حوافز لا احترام.
لماذا لا تتاح لهذه المهنة الكريمة الفرصة المناسبة كي تنهض وتقدم أفضل ما لديها ولماذا أصبحوا مدعاة للشفقة؟ وباتوا يشعرون بالذل والمهانة وقلة الحيلة …….الخ
أين أصحاب القرار ألا تعلمون أن الجودة الصحية لايحكم عليها إلا من خلال هؤلاء الملائكة أم أنكم لاترون فى ذلك الأمر أهمية؟
ومن هذا المنطلق دعونا نسجل للتاريخ بأن مهنة التمريض على صعيد الوضع المعنوي والإداري والمادي تمر بأسوأ أحوالها ولنا فى وزارتنا خير دليل فى التفرقة لهذه الفئة المغلوبة على أمرها بكلمة سخيفة ( كادر )، كما تجاهلت أيضا من يعانوهم فى تلك المهنة (الاجناد المجهولة) مثل الإداريين ومعاوني الخدمة المرتبطون بهذا القطاع.
أما حان الوقت كى نلتف حول هذا القطاع العريض ونمنحه حقه؟

اقرأ أيضاً: الممرضون بشر قبل أن يكونوا ملائكة.. أعطونا حقوقنا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع