كيف أمضى السوريون يومهم الأول في العيد؟

أحد المساجد في سوريا بدا فارغاً صباح العيد إلا من المؤذنين والمكبرين - سانا

بسبب كورونا والطقس والوضع المعيشي.. عيد السوريين حبيس جدران منازلهم

سناك سوري – متابعات

أمضى غالبية السوريين اليوم الأول من أيام عيد الفطر في منازلهم على غير العادة، فالإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا، حدّت من الأماكن التي يمكنهم أن يقصدوها..

صلاة العيد هذا العام أقامها المصلون لأول مرة من منازلهم  بعد قرار المجلس العلمي الفقهي في وزارة الأوقاف تعليق الصلاة في المساجد التي قامت بإذاعة تكبيرات العيد عبر المآذن كالمعتاد، وبذلك غابت المعايدات والتهاني التي اعتاد المصلون أن يتبادلوها كل عام عقب خروجهم من المسجد، وتبادل الكثيرون التهاني عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

اقرأ أيضاً:الأوقاف تعلّق صلاة العيد بسبب كورونا

عيد الأطفال هذا العام جاء مختلفاً أيضاً فلا ملاعب ولا حدائق ولا مدن ملاهي تستقبلهم لممارسة ألعابهم وقضاء أوقاتهم فيها وذلك بعد قرار الحكومة السورية أيضاً منع أي تجمعات تتعلق بالعيد خاصة ألعاب الأطفال وصالات الألعاب على مستوى جميع الوحدات الإدارية بالمحافظات مع الالتزام بحظر التجول الليلى.

اقرأ أيضاً:عاجل: الحكومة تحدد مواعيد الحظر خلال العيد

الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها السوريون أرخت بظلالها على الكثيرين فلم يتمكنوا من شراء مستلزمات العيد والاستعداد لاستقبال الضيوف كما العادة حتى أن كثير منهم لم يتمكنوا من شراء ألبسة لأطفالهم ، وحاول البعض الاستعاضة بالحلويات المنزلية ليحصل الأطفال على جزء من فرحة العيد التي سرقتها منهم ظروف الغلاء.

كثير من العائلات قررت أن تستغل أيام العيد بزيارة الأصدقاء والأهل أو الذهاب لبعض الأماكن الطبيعية القريبة التي اعتادوا زيارتها في أيام العطل، إلا أن ظروف الطقس والمنخفض الجوي الذي تزامن مع العيد منعتهم من ذلك أيضاً.

اقرأ أيضاً:عائلة وفرت 500 ألف ليرة خلال العيد.. تعرفوا على تجربتها!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع