كوادر مصفاة “حمص” يوفرون أكثر من مليوني دولار على خزينة الدولة

مصفاة حمص

المسؤولون يسببون الهدر الحكومي والعمال والفنيون يوفرون ملايين الدولارات على خزينة الدولة.. عمال مصفاة حمص يصنعون بديل محلي لزيت أميركي تمنع وصوله العقوبات

سناك سوري-متابعات

نجحت كوادر الشركة العامة لمصفاة “حمص” بتصنيع بديل محلي لزيت الضواغط الأميركي الصنع الذي يستخدم لضمان استمرار العمل في معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى، الأمر الذي أدى لتوفير 2.3 ملايين دولار وهو سعر توفير شراء الزيت الأميركي.

وقالت وزارة النفط في بيان اطلع عليه سناك سوري إن كوادر المصفاة تمكنوا من صناعة البديل بذات المواصفات المطلوبة، انطلاقاً من الحاجة الماسة له من جهة، ولكون الكميات المتواجدة في المصفاة من الزيت الأميركي قد نفذت، مع صعوبة تأمين كميات أخرى نتيجة العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.

وهكذا تمكن العمال من تجاوز العقوبات الاقتصادية التي يضعها المسؤولون كحجر عثرة وشماعة لدى تقصير أي منهم أو عجزه عن ممارسة دوره كمسؤول عن خدمة السوريين لا مسؤول عليهم.

وأضاف البيان: «الزيت الأمريكي ذو أساس عضوي وليس له معادل في سورية مع عدم إمكانية تصنيعه في معمل مزج الزيوت التابع لمصفاة حمص الذي يعتمد تصنيع زيوت ذات أساس معدني».

وتصل طاقة معمل مزج الزيوت في مصفاة “حمص” الإنتاجية إلى 60 ألف طن سنوياً، وأنتج المعمل لأول مرة مانع التجمد، بينما تسعى الكوادر الفنية فيه على دراسة إمكانية إنتاج زيوت أخرى لم تنتج به سابقاً كزيت الفرامل وكافة أنواع الشحوم.

وتقودنا الحالة السابقة إلى نتيجة واحدة، أن الكوادر الفنية وحملة الشهادات العلمية في البلاد على قدر كبير من التميز والرغبة في العمل، وهم يحتاجون فقط للدافع ولإدارة فاعلة توجههم بشكل صحيح، بعيداً عن المحسوبيات والفساد والخوض فيهما.

اقرأ أيضاً: عمال محطة بانياس حصلو على الجمل وأذنه.. مبروك عليهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *