الرئيسيةفن

كندا حنا: من يحضر الفيلم لن يركز على القبلة

متابعون يتعاطفون مع حنا ويطالبون المنتقدين بالابتعاد عن السخافات

ردت الفنانة السورية”كندا حنا” من خلال صفحتها الشخصية في فيسبوك، على الانتقادات التي وجهت لها وللفنان السوري “عبد المنعم عمايري”، بعد عرض مشهد القبلة في فيلم الإفطار الأخير.

سناك سوري – دمشق

“حنا” قالت إنها لم تكن تحب أن ترد أصلاً بسبب “العناوين التي تنشر وفيها سوء فهم وتستفز الكل”، متمنية ألا يأخذوا مايريدونه فقط موضحة أن الموضوع أخذ ضجة أكثر من “شغلات إنسانية أو حياتية تحدث حولنا”.

وأضافت: «للأسف اليوم أصبحنا نركض على أي شيء يمكننا أن نمس او نخدش بعض، وموضوع القبلة يمكن ألا يرضي أغلب المجتمع الذي نعيش فيه، مع أن من حضر الفيلم صعب عليه أن يركز على هذه النقطة ويترك الموضوع الأساسي و هو الحرب و موت زوجة خاصة أن الكثير من العائلات السورية خسرت أحبابها و أفراداً من عائلتها بفترة الحرب».

اقرأ أيضاً: الإفطار الأخير.. جدل جديد بسبب قبلة عمايري وحنا

الفنانة “حنا” قالت أنها ليست عاتبة على التذمر الذي حصل، فالمهم أن يتم الشغل والتمثيل بالشكل المطلوب وبمهنية واحترام، معبرة عن فخرها بالتعامل مع المخرج “عبداللطيف عبد الحميد”، فحلمها أن تكون أمام عراب السينما السورية، وختمت بالقول: «بالعرض الجماهيري بتمنى نكون كلنا مع بعض».

متابعو الفنانة أبدوا تعاطفاً كبيراً معها، ومنهم من أكد أن التمثيل هو تجسيد واقع وأشياء منه، وطالبوا المنتقدين بالابتعاد عن السخافات والنقد التافه والمتخلف حسب وصفهم فالظاهر أن الكثير من الناس نسوا كيف كانت السينما من خمسين سنة مصرية ولبنانية وسورية.

في حين استغرب آخرون عن سبب رد الممثلين على مثل هذه الانتقادات واعتبروا أن من انتقد يعاني من انفصال بالهوية والانتماء والثقافة وكلهم عقد نفسية، مطالبين الفنانة بتطنيشهم وعدم منحهم الوقت وأن تقوم وغيرها من الفنانين بالعمل الذي تقتنع به والناس التي لديها اعتراض يمكنها ببساطة ألا تتفرج.

اقرأ أيضاً: كيف رد عبد المنعم عمايري وكندة حنا على منتقدي مشهد القبلة الحميمية؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى