كفانا ظلماً لأنفسنا.. سوريا بلاد الأحلام!

صورة تعبيرية-انترنت

بلادي المظلومة.. بلد الألف حلم وحلم!

سناك سوري-وفاء محمد

“بيني وبينكم”، لا أعلم لماذا يطلقون على الدول الأوروبية اسم بلاد الأحلام، (مع إنو بصحفنا الحكومية فيها مشاكل اقتصادية عميقة)، وما هي ماهية “هديك الأحلام”، ووصلت لنتيجة عميقة مثبتة بحكم التجربة، أن بلادنا هي بلاد الأحلام، (وشيلوكم من حكي الشعارات عمبحكي جد).

بالبلاد الأوروبية (هي يلي بيقولو عنها بلد الأحلام)، ما في حدا يحلم تجي الكهرباء، لأن هذه الأخيرة موجودة على طول، وليس هناك من أحد (إلا كم واحد يمكن) يحلم بأن يكفيه راتبه حتى آخر الشهر، أما في بلادنا “بلاد الأحلام قولاً واحداً”، كم من الممكن أن تجدوا أحدا يكفيه راتبه، (شخصياً ما عملاقي غير المسؤولين، وأناقتهم بتشهد).

اقرأ أيضاً: عزيزي المواطن: بيت الأحلام بانتظارك علق بنقطة ورح تندم!!

الأوروبيون لا يحلمون بالمياه لأنها متوفرة لديهم، ولا بالدفء لأنهم يملكون وسائل تدفئة ومقوماتها، ولا واحد فيهم يحلم بدور قريب في أحد الطوابير، لأن لا طوابير لديهم، لا أحد منهم يحلم بأسطوانة الغاز لأنه لا ينقطع، ولا “بيحلموا” بشراء الدواء لأن ما معهم “مصاري”، والأهم لا أحد منهم يحلم بلقاء مسؤول ما، لأن ببساطة “مافي داعي للواسطة القانون لحالو بيكفي”، (خطيتهم شو ماعندن أحلام).

أما في بلادنا، حيث نحلم بجرة الغاز، والدفء، ومياه الشرب، وشراء الدواء، والخبز والملابس، وكفاية الراتب، نحلم بالطعام والحلويات والفرح، كذلك نحلم بلقاء المسؤولين، وهذا ما يمكن تسميته بالضبط “بلاد الأحلام”.

اقرأ أيضاً: الأول من نيسان.. سوريون يكذبون بأحلامهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع