قيادي معارض: نقاط المراقبة التركية في “إدلب” أصبحت قواعد عسكرية دائمة!

لافتة رفعها ناشطون في "إدلب"

مصدر تركي يقول إن التعزيزات العسكرية التركية في “إدلب” تهدف لمواجهة القوات الحكومية في حال بدأت المعركة!

سناك سوري-متابعات

ذكرت مصادر حكومية تركية أن التعزيزات التركية داخل محافظة “إدلب”، تهدف للرد على القوات الحكومية التي توشك إعلان بدء المعركة في المدينة الخاضعة لسيطرة “هيئة تحرير الشام” أو “جبهة النصرة” سابقاً.

ونقلت “رويترز” عن المصادر التركية قولهم إن هناك الكثير من الجنود والأسلحة التركية دخلت “إدلب” مؤخراً، وقال أحد مصادر الوكالة هو مصدر أمني كبير لم تذكر اسمه: «لدينا وجود عسكري هناك وإذا تعرض الوجود العسكري لضرر أو هجوم بأي شكل، فسيعتبر ذلك هجوما على تركيا وسيقابل بالرد المطلوب».

“مصطفى سيجري” مدير المكتب السياسي في “لواء المعتصم” المدعوم تركياً، قال إن هناك تعزيزات كبيرة لمواقع المراقبة التركية، وأضاف: «مواقع المراقبة هذه أصبحت في الواقع قواعد عسكرية تركية دائمة».

“رويترز” نقلت أيضاً عن مسؤول في المعارضة السورية تأكيده أن الأخيرة تلقت الكثير من الدعم التركي مؤخراً والذي يشمل الأسلحة والذخيرة.

المسؤول الأمني التركي أكد أن بلاده لن تقبل دخول أي لاجئ سوري عقب بدء معركة “إدلب”، وأضاف: «لن يتم قبول لاجئين في تركيا لأن التجارب السابقة أظهرت أنه مع مثل هذه الموجات من المهاجرين، تزيد إمكانية دخول المتطرفين والإرهابيين إلى تركيا.. سنبقي اللاجئين في سوريا من أجل سلامة تركيا والدول الأوروبية».

المفارقة، أن وكالة “سبوتنيك” الروسية كانت قد نقلت يوم أمس الأربعاء عن مصدر سوري قوله إن الجانب التركي طلب من نظيره السوري مهلة قبل بدء القوات الحكومية المعركة، وذكر المصدر أن الجانب التركي قدم تبريرات التعزيزات العسكرية التي ينقلها إلى المدينة التركية، بالقول إنها تهدف لمحاربة “جبهة النصرة” في حال رفضت حل نفسها.

من مجمل التصريحات، يبدو واضحاً أن “أنقرة” تعمل بكافة الاتجاهات وتنظر في خياراتها، قبل أن تختار الطريق الذي يكبدها أقل الخسائر الممكنة، وإلا لماذا هذه التناقضات كلها في التصريحات عن معركة “إدلب” المرتقبة.

اقرأ أيضاً: “أنقرة” تقدم توضيحات لـ”دمشق” حول إرسالها تعزيزات عسكرية إلى الأراضي السورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *