قرار سعودي بتعليق عمل موظفي هيئة التفاوض المعارضة بالرياض

يحيى العريضي-انترنت

المتحدث باسم هيئة التفاوض المعارضة، “يحيى العريضي”: أيادٍ خارجية لها هدف من خلخلة الهيئة

سناك سوري-متابعات

قال المتحدث باسم هيئة التفاوض المعارضة، “يحيى العريضي”، إنه يأمل في ألا يؤثر القرار السعودي بتعليق عمل موظفيها في العاصمة السعودية “الرياض”، نهاية كانون الثاني الجاري، على الهيئة، معتبراً أنها متماسكة بغالبيتها.

وأضاف “العريضي”، في تصريحات نقلتها “روسيا اليوم” أنه «من المعروف أن الهيئة لم تجتمع خلال عام، وكان لديها موظفون متعاقدون لمتابعة الاتصالات أو التقارير الإعلامية، وما فعلته السعودية هو أن “تعاقد هؤلاء أُنهي في المقر”»، لافتاً أن “السعودية” «حثت الهيئة على أن تكون متجانسة».

الخلاف داخل الهيئة، بدأ نهاية عام 2019، عقب اجتماع في “الرياض” للمستقلين الجدد، وفق “العريضي”، مضيفاً أن «أفرادا من منصات القاهرة وموسكو وهيئة التنسيق هم من دعوا للاجتماع، بمشاركة “أشخاص محددين من الائتلاف”».

ما جرى حينها، وفق “العريضي” هو «وجود إحساس عام عند تلك المنصات بعدم التوازن في القوة أو التصويت أو التوجه داخل الهيئة، والهدف كان تغيير المستقلين القدامى في الهيئة فهم الحلقة الأضعف إذ لا مرجعية لهم مثل أعضاء الهيئة من الائتلاف أو أعضاء منصة موسكو أو القاهرة أو هيئة التنسيق».

“العريضي” الذي وصف ذلك الاجتماع بأنه “مخالف لنظام الهيئة الداخلي”، أضاف أنه كان «الصاعق الذي سيفجر الهيئة وهذا ما نشهد اليوم حصاده»، لافتاً أن «ما جرى عمليا كان استقطاب أشخاص من المعارف أو الأقرباء».

اقرأ أيضاً:العدالة التصالحية والانتقالية تُثيران إشكالاً في اللجنة الدستورية… وبيدرسون يتراجع

محاولات وتدخلات كثيرة جرت لحل المشكلة، لكنها كانت عبثا بحسب “العريضي”، مضيفاً أن الهيئة تحاول الاستمرار بعقد اجتماعاتها وتحقيق النصاب منذ العام الفائت، نتيجة الكورونا وصعوبة اللقاءات المباشرة وجها لوجه.

وأضاف أن «الاجتماع عادة كان يضم ممثلين عن أربع مكونات: أعضاء الائتلاف والفصائل والمستقلين القدامى والمجلس الوطني الكردي، ولكن المنصات الثلاث (منصتا القاهرة وموسكو، وهيئة التنسيق) قاطعت الاجتماعات طوال تلك الفترة رغم أن جهات عدة حاولت التدخل، لكن تلك المحاولات لم تجد».

خلاف جديد

يقول “العريضي”، إن خلافا جديداً ظهر «حين حصل انشقاق في منصة القاهرة، (قاسم الخطيب) وقام رئيسها فراس الخالدي بفصل أحد أعضائها واقترح بديلا عنه، فتجاوبت الهيئة وعقت اجتماعا قبل نحو 20 يوما، ونظرت في الأمر ووافقت على البديل المطروح»، لكن ما حدث أن «”القيامة قامت” ووجهت المكونات الثلاث (الجزء الآخر من منصة القاهرة، ومنصة موسكو، وهيئة التنسيق) كتبا إلى موسكو، والرياض، والمبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون».

وبسبب تلك الأمور وعدم عقد الهيئة لاجتماعات خلال عام، «رأت الرياض أن تعاقد موظفي الهيئة تم إنهاؤه، لكنها أيضا حثت الهيئة على أن تكون متجانسة، وجرت كثير من محاولات حلحلة الأمور، لكن الجهات الأخرى لم تقبل»، على حد تعبيره.

“العريضي” قال إن هناك «أياد خارجية لها هدف من خلخلة الهيئة ونسف مصداقيتها خاصة أنها الجهة الوحيدة الموجودة سياسيا وتفاوض النظام وتسعى للتمسك بالقرار الدولي»، وختم قائلاً إن «هذه مشكلة كبيرة، لكن نقول إن الهيئة بغالبيتها متماسكة ونأمل ألا يؤثر عليها ذلك الأمر، وإن أثر سيكون ذلك بسعر كل الانتكاسات في القضية السورية».

يذكر أن ممثلين من منصتي “القاهرة” و”موسكو”، قد التقوا وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، الأسبوع الفائت، وقالوا إن هناك محاولات من بعض الأطراف تعطيل عمل هيئة التفاوض عبر ممارسة عقلية الحزب القائد ضمنها.

اقرأ أيضاً: معارضون يشتكون للافروف عقلية الحزب القائد داخل المعارضة 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع