قرارات “التعليم العالي” تهدد “المفتوح”.. والطلاب يتساءلون “ياترى راح يلغوه”!

شرط جديد للتسجيل في “المفتوح” .. “رح يصير اسمو التعليم المغلق يمكن”!

سناك سوري – متابعات

حرمت وزارة التعليم العالي طلاب الثانوية العامة الناجحين خلال العام الحالي من التسجيل في نظام التعليم المفتوح حيث أصدر مجلس التعليم العالي مؤخراً قرار باشتراط مضي سنتين لحصول الطالب على الشهادة الثانوية ليتمكن من التسجيل في نظام التعليم المفتوح.

شرط المجلس الجديد يسهم في التخفيف من عدد طلاب التعليم المفتوح وبالتالي تجفيفه حسب تصريح نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون التعليم المفتوح “صفاء أوتاني” لجريدة تشرين، تضيف: «القرار يعدّ بمنزلة تجفيف للتعليم المفتوح، لأن المفاضلة الأخيرة تقدم لها حوالي 16 ألف طالب، كان 8 آلاف طالب منهم حاصلين على شهادات ثانوية حديثة يعني نصف العدد، وتم قبول 11 ألف طالب منهم، وفي السنة التي سبقتها تقدم 11 ألف طالب، قُبل منهم 9 آلاف».

القرار الجديد سيؤدي لإشكال كبير وفقاً لـ”أوتاني”، تضيف: «المشكلة على مدى السنوات الثلاث أو الأربع القادمة لن يكون لدينا طلاب لأن الحاصل على الشهادة الثانوية منذ سنتين وأراد التقدم لمفاضلة التعليم المفتوح تقدم في السنة نفسها ولم ينتظر حتى الآن، كما أن الطالب الحاصل على شهادة ثانوية قديمة وكان محققاً الـ50% من العلامة سجل في التعليم المفتوح، وعملياً الحاصلون على الشهادة الثانوية للعام الحالي لن ينتظروا مدة سنتين حتى ينطبق عليهم شرط المدة، ومن الممكن أن يتوجهوا إلى الجامعات الخاصة أو غيرها فإذا كان عدد المسجلين للعام الفائت 16 ألف طالب، ففي هذا العام لن يتجاوز عدد المسجلين 4 آلاف طالب وفق هذا الشرط».

وزارة التعليم العالي وعدت طلابها الأعزاء ببدء تنفيذ القرار في العام الدراسي القادم 2018-2019 وهو مادفع الطلاب وذويهم للتساؤل هل هي رسالة لتحضير أنفسنا للتسجيل في الجامعات الخاصة والبدء بجمع رسومها منذ اليوم، لأن أغلبية طلاب التعليم المفتوح من ذوي الدخل المحدود ولاقدرة لهم على دفع الأقساط. “يعني الجماعة عمينبهونكن وقد أعذر من أنذر وإياك ياطالب تقول السنة الجاي مالي قدرة ادفع الرسوم والأقساط”.

ويعاني طلاب وخريجو التعليم المفتوح في “سوريا” من منغصات الحكومة وقراراتها، ما دفعهم للتساؤل ياترى راح يلغوه؟.

اقرأ أيضاً: التعليم المفتوح يعارض قرار التعليم العالي حول النظام الفصلي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *