في حمص معاقبة “مسؤولة” لأنها تحدثت للإعلام عن مشكلة

عقوبة الإنذار.. لـ جريمة التعامل مع الإعلام “مبدئياً” والقادم أعظم!

سناك سوري-رصد

بجرم “التعامل مع الإعلام” عاقبت اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي العام في حمص عضو اللجنة الفرعية للسباحة “لمى الشمعة” وذلك عبر توجيه إنذار لها، وحجة اللجنة في العقوبة هو أن “الشمعة” طرحت عدة شكاوى متعلقة بلعبة السباحة عبر مداخلات لها على أثير الإذاعة، “إنها جريمة كبيرة جداً تفوق في حدتها كل الجرائم التي تشهدها سوريا حالياً، وتكتفون بالإنذار؟!”.

وجاهرت اللجنة بتلك العقوبة لحد تضمينها في كتاب رسمي، بينما تفترض حرية الإعلام التي “على أساس” تنادي بها الحكومة أن يسمح للإعلاميين باختراق كافة الخطوط الحمر والتي يبدو أنها ترفع فقط بوجه الإعلاميين والوسائل الإعلامية المختلفة.

والصحافة تدعى “سُلطة رابعة” إلا أن “الجهات المعنية” في بلادنا تخطئ في لفظ الكلمة فتتعامل معها على أنها “سَلطة رابعة”، “من شو بيشكي الخس بدل الكلمات أصلاً ورغم كل الغلاء مايزال الخس أرخص بكثير ولا يقارب بثمن الكلمات”.

اقرأ أيضاً : سوريا: دعوات للتظاهر ضد القائمين على الرياضة السورية

ورغم كل ماتعانيه الرياضة السورية من الويلات إن صح التعبير، إلا أننا لم نسمع يوماً عن عقوبة وجهت لأحد أولئك الذين يضعون العصي في دواليب رياضتنا السورية، فأولئك لم يرتكبوا جرماً بحق “الجهات المعنية” وإنما كان جرمهم الوحيد يستهدف الرياضة واللاعبين لذلك لا بأس، طالما أن “الجهات المعنية” تشخصن الأمور وتبحث عما يهم ويعيد الهيبة إلى “شخصها المهيب” وليس عما يرتقي برياضتنا التي أثبتت مدى كفائتها رغم كل الظروف والعقبات التي تفرض عليهم من قبل المسؤولين عنهم تحديداً.

اقرأ أيضاً: منتخب سوريا يستعد أسوأ استعداد لبطولة العالم

إنذار “الشمعة” ترافق مع مجموعة قرارات بحق لجنة السباحة في حمص ما يؤكد وجود خلل في اللجنة وحتى في مسار اللعبة ككل.

الملفت في القرار أن أول نسخة مرسلة منه تذهب إلى حزب البعث الذي يسيطر على جميع المنظمات والاتحادات في سوريا بما فيها الاتحاد الرياضي العام، حتى أن كلمة رفيق تستخدم قبل ذكر اسم أي شخص في الكتب الرسمية للاتحادات الرياضية السورية، وكأن كل الرياضيين في سوريا من “حزب البعث”.

مطالبات باستقالة جماعية لـ “دباس وجمعة ورمضان” على خلفية خروج منتخب الشباب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع