في الذكرى الخامسة لتأسيسها.. احتفال الكتروني لحركة البناء الوطني

من احتفالية الذكرى الخامسة لتأسيس حركة البناء الوطني -سناك سوري

 أنس جودة: لا يمكن قيام مجتمع مدني من دون دولة والحكومة الكفوءة بحاجة لمجتمع مدني مرن

سناك سوري – خاص

احتفلت حركة البناء الوطني السورية، أمس الجمعة 15 كانون الأول بالذكرى الـ5 لتأسيسها، في مقرها بالعاصمة “دمشق”.

لم يتسنّ للحركة تنظيم احتفال جماهيري، بسبب فايروس كوفيد19 المستجد، وإنما أعد منظمو الاحتفال حفلاً إلكترونياً باستديو بسيط ضمن مقر الحركة وبعض الكاميرات والأجهزة الالكترونية، وجهد جماعي بين أعضاء الحركة لنقل برنامج الاحتفال عبر الانترنت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وبرنامج زوم مستفيدين من ميزات التكنولوجيا متحدّين كذلك انقطاع التيار الكهربائي وضعف شبكة الإنترنت.

تضمن الاحتفال بفقرته الأولى الحديث حول مشروع منصات الحوار ومخرجاتها، وحال الحوار اليوم في “سوريا” والقضايا التي تعاني منها واصطفاف السوريين حول الحوار والوضع الراهن للمصالحات التي كانت إحدى برامج عمل المشروع.

من أجواء عمل الفريق ضمن الاحتفالية

الخامسة وخمسون دقيقة، كان موعد صالون بناء الثقافي في الحفل، والحديث حول إنجازات الصالون بعد خمس سنوات من الانطلاق ودور الشباب وحضورهم في الصالون وخطة الصالون لعام 2021.

يليها مسار دعم المجتمع المدني ثم فقرة ترفيهية حول توقعات الشأن العام السوري من تقديم الشابان السوريان الناشطان على فيسبوك والمعروفان باسم “آلان وشادي”، والانتقال لمحور الإدارة المحلية والتنمية وفقرة مشروع دعم وتمكين الشباب، وأفرد الاحتفال مساحة من الوقت للحديث عن الأربعاء السوري ثم التعريف بمسابقة الفيلم المدني القصير واختتم الاحتفال بإطلاق بحث تثبيت الدور المدني (الكتلة ونصف).

اقرأ أيضاً: بناء الاستقرار على رمال متحركة – الجزء الأول

«لا يمكن قيام مجتمع مدني من دون دولة والحكومة الكفؤة بحاجة لمجتمع مدني مرن والمجتمع المدني بحاجة لضوابط وهي علاقة تبادلية بينهما»، هكذا بدأ رئيس حركة البناء الوطني “أنس جودة” حديثه مع سناك سوري، مضيفاً أنه «لا يمكن الحديث عن دولة حديثة إن لم يكن هناك مجتمع مدني فاعل بالتوازن مع مؤسسات الدولة ليساندها وليس ضدها، فالمجتمع المدني هو الأرضية الخصبة لإنتاج أشخاص فاعلين في المجتمع».

المجتمع السوري مجتمع مفتت حسب تعبير “جودة”، وهو غير قادر على التشبيك وبناء برامج ويقتصر عمله فقط على الإغاثة مسنداً ذلك لعدم وجود آلية لخلق مبادرات في الأحوال الطبيعية ليكون المجتمع المدني جزء منها، موضحاً أن معوقات عمل المجتمع المدني يعود لمشكلتين أساسيتين الأولى تتمثل بالفكر لاعتقاد الناس أن المجتمع المدني غير منتج يقتصر عمله على الاجتماعات التقليدية، والثانية على صعيد البيئة التشريعية الذي يعد القانون فيها أي ترخيص لعمل جمعيات أو عمل خيري وليس هناك مساحة للعمل المدني.

وفي ختام حديثه بين “جودة” أن المجتمع المدني هو أحد الركائز الأساسية لسورية خلال المرحلة القادمة بالشراكة مع مؤسسات الدولة.

الحفل استضاف خلال فقراته المتعددة مجموعة من الناشطين المدنيين والإعلاميين والمدراء من عدد من المحافظات السورية.

يذكر أن حركة البناء الوطني كان شريكا لموقع سناك سوري، في حملة دورك التي عملت على مشروع الإدارة المحلية وانتخاباتها عام 2018.

اقرأ أيضاً: ملتقى البناء الشبابي… الحوكمة والإدارة المحلية والشأن العام

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع