“فيلق الشام” يخطف 6 مدنيين في “عفرين”

عناصر فيلق الشام المدعوم تركياً في عفرين _ انترنت

الفصائل المدعومة تركياً تواصل انتهاكاتها في المدينة دون رقيب

سناك سوري _ متابعات

أفادت “شبكة نشطاء عفرين” أن عناصر الفصائل المدعومة تركياً أقدموا على خطف /6/ مدنيين من منازلهم في قرية “كباشين” بريف مدينة “عفرين” شمال “حلب”.

ونقلت الشبكة عن مصدر محلي أن مسلحين يتبعون لـ”فيلق الشام” المدعوم تركياً والذي يشارك قوات العدوان التركي في السيطرة على “عفرين” وريفها، داهموا ليلة أمس منازل المدنيين في “كباشين” بطريقة همجية واختطفوا /6/ من أبناء القرية، تمكنت الشبكة من توثيق أسمائهم.

وأوضح المصدر أن المدنيين المخطوفين تم نقلهم إلى مركز احتجاز تابع لـ”فيلق الشام” في قرية “إسكان” بريف “عفرين”، ولم يُعرَف ما هي التهم الموجهة ضد المدنيين المخطوفين.

بدورها ذكرت الشبكة أن عمليات خطف المواطنين في “عفرين” وتعذيبهم ثم مطالبة أسرهم بفدية مالية لإطلاق سراحهم، قد ارتفعت في الآونة الأخيرة، وذلك ضمن إطار المنهجية التركية في الضغط على السكان المحليين من أجل دفعهم إلى ترك منازلهم وقراهم بهدف تنفيذ المخططات التركية بإجراء تغيير ديمغرافي في المنطقة.

وقد استولت قوات العدوان التركي والفصائل المدعومة تركياً مع بداية العدوان على “عفرين” مطلع العام الماضي على منازل المدنيين الذين هربوا من المعارك والقصف التركي، وقامت الفصائل المدعومة تركياً بإسكان عائلاتها في منازل أهالي “عفرين”، كما نشرت “تركيا” عوائل مسلحي الفصائل الذين تم نقلهم من “غوطة دمشق” و “درعا” نحو الشمال، إبان توقيع اتفاقيات التسوية في تلك المناطق.

اقرأ أيضاً:“سوريا” فرض أتاوات على موسم الزيتون وعمليات اختطاف وترهيب..أبرز انتهاكات عفرين

وتستثمر “تركيا” عناصر الفصائل في معاركها العسكرية على غرار ما تفعله في الوقت الحالي خلال عدوانها على مناطق شرق الفرات من زجّ مسلحي الفصائل في واجهة المعارك، حيث أعلنت وكالة “الأناضول” التركية أن خسائر الفصائل المدعومة تركياً خلال العدوان الأخير تجاوزت 130 عنصراً إضافة إلى الجرحى، في المقابل فإن “تركيا” تطلق يد الفصائل في “عفرين” وتتيح لهم حرية انتهاك حقوق الأهالي ونهب ممتلكاتهم وسرقة الآثار والمحاصيل الزراعية وفرض الأتاوات واعتقال المدنيين من أجل الحصول على فدية مالية والكثير من الممارسات والانتهاكات المستمرة.

ورغم السلسلة الواسعة من الانتهاكات التركية في “عفرين” إلا أن الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية الدولية لا تولي اهتماماً واضحاً بشأن المدنيين السوريين في “عفرين” ولم تقم المنظمات الدولية كالأمم المتحدة بأي تحرّك أو إجراء قانوني يلجم الانتهاكات التركية ويساعد المدنيين في التخلص منها.

اقرأ أيضاً:جاؤوا لسرقة منزله فقتلوه .. مواطن سبعيني يخسر حياته في “عفرين”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع