فنان سوري يرسم لوحة عملاقة في لبنان ويحظى بإعجاب واسع

“علي” السوري يلون جدران “البقاع” اللبناني

سناك سوري – خاص

على جدار كبير في ساحة بمنطقة “تل السلطان” القريبة من “راشيا” في البقاع اللبناني خطّ الفنان السوري الشاب “علي حنوف” لوحة جدارية كبيرة تمثل الإنجاز الأكبر في حياته الفنية والمهنية.

وتمثل اللوحة رسماً خيالياً لسلطان مغربي سكن القرية منذ زمن بعيد، عُرف عنه حبه للخير والعدل والإحسان بين سكان المنطقة الأمر الذي دفعهم لتخليد ذكراه على أحد جدران المنطقة التي تحمل اسمه و بالقرب من التل الذي يحتضن قبره، حيث بادر فريق السلطان يعقوب التطوعي للاتفاق مع الفنان السوري الذي قدم جزءاً من العمل كتطوع وبادرة محبة منه للمكان الذي يعيش فيه.

يقول “حنوف” في حديثه مع سناك سوري إن العمل الذي أنجزه على جدار بمساحة 120 متر مربع استغرق منه شهراً كاملاً استخدم فيه ألوان الاكرليك وقد حظي بدعم كبير من المجتمع المدني بالمنطقة حيث أنشأوا خيمة خاصة وأمنوا له أدوات العمل، محاولاً بذلك بث روح الخير والحب الذي يحمله الإنسان السوري بالفطرة وتعلمه خلال مراحل حياته في وطنه.

يضيف ابن مدينة “جبلة” الساحلية السورية قائلاً لـ سناك سوري أردت بث الفرحة وتزيين الحياة في المكان الذي أعيش فيه حالياً، إضافة لترك بصمة مني كسوري لأهل البلدة التي استضافتني واحتضنتي بكل حب واحترام.

الجدارية التي رسمها “علي” تعد من اللوحات الكبيرة جداً وهي أكبر لوحة في منطقة “البقاع” إن لم يكن على مستوى “لبنان” كله، كما أنها باتت مقصداً لزوار المنطقة يقفون أمامها لكي يلتقطون الصور التذكارية بجانبها.

“حنوف” يسعى حالياً للتواصل مع السفارة السورية في بيروت لكي ترعى معرضاً له يهدف من خلاله للتعريف بالحضارة السورية العريقة أمام الشعب اللبناني والمقيمين على الأراضي اللبنانية خصوصاً في هذه المرحلة التي تعيش فيها “سوريا” ظروفاً خاصة، إضافة إلى حالة اللجوء السوري في لبنان بحسب حديثه لـ سناك سوري.

“علي حنوف” فنان سوري له نشاطات عديدة في مدينته “جبلة” التي درب عشرات الطلاب الصغار فيها على الرسم، ناهيك عن دوره في تأسيس فريق المدينة التطوعي، ومشاركته في أكثر من نشاط ومعرض فني على مستوى “سوريا” التي يؤكد أنه عائد إليها قريباً ليتابع رسم الفرحة على الجدران السورية التي يحبها بكل تفاصيلها.

يذكر أن منطقة البقاع اللبناني التي رسم “حنوف” لوحته فيها، تستقبل آلاف اللاجئين السوريين.

اقرأ أيضاً : “كالو” و “مراد” ينشران السلام على جدار محطة القطار

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *