الرئيسيةحكي شارع

فتاة سوريّة تسبح مع الحيتان.. السوريون حتى الديناصور ما بقا يخافوه

بعد إعادة تداول الفيديو.. سوريون يرون أن السباحة مع القروش والحيتان أمر عادي

لم يبدِ رواد السوشيل ميديا أي استغراب من الفيديو المتداول لغواصة سورية وهي تسبح بين الحيتان في المالديف. إذ رآه الغالبية عادياً بحال تمت المقارنة بينه وبين الظروف المعيشية في البلاد.

سناك سوري _ دمشق

وتداول ناشطون مقاطع الفيديو المنشورة على حساب الفتاة “شهد لابيل” في “انستغرام. وأبدعوا بإسقاطاتهم “كعادتنا نحن السوريون مع التورية والمجاز”.

وتوجه قسم من التعليقات مستعيناً بالظروف القاسية التي تشهدها البلاد سواءً بالغلاء الفاحش. والأزمات المتلاحقة، وأكدت كل من “غنى، هبة وسونيا” أنه حتى لو وُضِع السوري مع ديناصور فلن يعد يخافه. كونه امتلك القدرة على التعايش مع كل الظروف.

و اعتبرت “شام” أن التحدي الآني في “سوريا” يفوق كل التحديات المحيطة، والسباحة مع القرش أو الحوت لا قيمة لها أمام تلك التحديات. وبدورها قالت “نسرين” أنهم وصلوا إلى درجة من التعايش مع كل الكائنات والظروف.

ورحل بعض منهم إلى أبعد من ذلك، فهم كانوا بحضرة الحيتان والقروش البشرية حسب وصفهم. وجاءت تعليقات “ماهر، رندة” مصوبة السهام نحوهم كونهم وصلوا لليابسة واستغلوا خيراتها «كنا حيتان بالعين الأخضر واليابس» كما كتبوا.

بطبيعة الحال أي كائن بشري في حال توالي المصائب عليه والهموم، يتحول بشكل تلقائي نوعاً ما لشخص ماص للصدمات. وهذا ما بدى بتعليق “علا ونورا” اللواتي لم تستغربنَ المشهد واعتبرن أن «شقفة قرش ما رح يأثر بعد كل شي صار فينا».

ومن جديد يبدع السوريون بنقل صورة أحوالهم الحزينة بقالب ساخر، لربما إيماناً منهم أن السخرية باتت وسيلة تخفف من أوجاعهم. محاولين الاستهزاء والضحك كنوع من الدعم النفسي لذواتهم.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى