عمايري يكره وصف نجم ويرفض الزواج بامرأة تشبه أمل عرفة

عبد المنعم عمايري بأحد شخصيات بقعة ضوء-انترنت

في ذكرى ميلاده الـ51.. لماذا رفض “عبد المنعم عمايري” المشاركة بباب الحارة؟

سناك سوري – دمشق

اشتهر “عبد المنعم عمايري”، ممثل ومخرج سوري من أصول فلسطينية وجزائرية، بتجسيده لشخصيات متنوعة في الدراما الكوميدية والاجتماعية، كذلك في المسرح والسينما، بأعمال وشخصيات تركت أثراً في ذاكرة الجمهور.

يهوى التقليد، فهو قادر على تقليد المشاهير ‏ببراعة وكان ذلك سبباً لفوزه بالمركز الأول في برنامج “شكلك مش غريب” عام 2014، وقد أهدى الجائزة إلى مركز “سرطان الأطفال” في “سوريا”.

اقرأ أيضاً: عبد المنعم عمايري يرد على منتقديه: ضبوا لسانكن

بالإضافة إلى التمثيل والإخراج والتقليد تميز “عمايري” الذي يصادف اليوم 18 كانون الثاني، ذكرى عيد ميلاده الـ51 بالكتابة والتأليف حيث كتب نصوص عدة مسرحيات وقام بإخراجها منها “فوضى” و “تكتيك”.

بدايةً بدأ “عمايري” بدراسة “الحقوق” ثم “الأدب العربي”، وكان له العديد من الأنشطة المسرحية في الجامعة، إلا أن شغفه بالفن والتمثيل دفعه للتقديم إلى “المعهد العلي للفنون المسرحية” مرتان، وتخرج منه عام 1996 ونظراً لتفوقه في المعهد نال منحة لدراسة الإخراج في “تونس”، بعد ذلك أصبح أستاذاً أكاديمياً في المعهد ذاته، وخلال العام 1997 قدم أول أدواره في المسلسل الدمشقي التاريخي “حمام القيشاني”.

1998 شكل نقلة نوعية في المسيرة الفنية لـ”عبد المنعم عمايري”، حيث شارك في مسلسل “الثريا” مع المخرج “هيثم حقي”، وجسد شخصية “وفائي” باقتدار، وبعد ذلك توالت أعماله في التليفزيون والسينما، وفي عام 2001، منحه المخرج “هشام شربتجي”، أول بطولة مطلقة في المسلسل ‏الكوميدي “مبروك”، ثم تتالت الأعمال الكوميدية التي تميز فيها منها “بقعة ضوء”، “صايعين ضايعين”، “بكرا أحلى”، “كسر الخواطر”، “أيام الولدنة”، “مشاريع صغيرة”، “إذاعة فيتامين”، “سليمو وحريمو”.

أما في الدراما الاجتماعية، قدم “عمايري” أعمالاً منها “عن الخوف والعزلة”،”عشتار”، “غداً نلتقي”، “العراب”، “دومينو”، “صرخة روح”، “أحمر”، “الرابوص”، “المارقون”، “حاجز الصمت”، “الاجتياح”، “قاع المدينة”، “خبز الحرام”، “حلاوة روح”، ومن أفلامه في السينما “صرخة قلب حنون”، “صديقي الأخير”، “رجل وثلاثة أيام”، “دمشق حلب”.

اقرأ أيضاً: أمل عرفة تكشف عن عمرها الحقيقي.. وسرٌّ اخفته لعامين

كما أدى أدواراً في المسلسلات الدمشقية التي كان لها خلال السنوات العشرة الماضية رواجاً كبيراً في العالم العربي ومازالت حتى الآن، منها مسلسل “الوردة الأخيرة”، و”جرن الشاويش”، عن هذا النوع من أعمال البيئة الشامية وخاصةً فيما يتعلق بمسلسل “باب الحارة” كشف “عبد المنعم عمايري” خلال استضافته في برنامج “أكلناها” عبر شاشة “لنا” عام 2019:  أنه «كان يخترع الذرائع من أجل رفض المشاركة بمسلسل “باب الحارة” بنسخته الأصلية، كونه يرفض المشاركة بعمل يدعو إلى “الجهل” ويشوّه الحقائق»، بحسب تعبيره.

عن الفرق بين الممثل والنجم في عالم الفن، يرفض “عمايري” مصطلح نجم ويفضل كلمة “الممثل”، عن ذلك قال “عمايري” في البرنامج ذاته”: «الممثل بشكل طبيعي إذا كان ممثل حقيقي حيصير نجم.. كلمة نجم بالسما مشان هيك بكرها .. ما فيك تكون نجم قبل ماتكون ممثل، بدك تعمل ممثل حقيقي بعدين هاد التمثيل بساويك نجم».

على الصعيد الشخصي، عاش “عبد المنعم عمايري” تجربة زواج معلنة لمرة واحدة حيث تزوج من الفنانة “أمل عرفة” عام 2001 وأنجب منها ابنتان “سلمى ومريم” إلا أن هذه العلاقة لم تدُم ووقع الانفصال بعد نحو 15 سنة زواج، في برنامج “أكلناها” تحدث “عمايري” عن إمكانية زواجه للمرة الثانية، مؤكداً أنه لايفكر بالزواج بعد انفصاله عن “أمل عرفة”، وقال: «أمل امرأة خاصة ومميزة وخصوصاً بأمومتها، كما أنها فنانة لا تشبه أحداً، ولكن لن أختار امرأة تشبهها.. أمل لايوجد من يشبهها».

اقرأ أيضاً: وائل رمضان .. أحب سلاف وعرف زهران علوش واحترف إثارة الجدل

إلا أن الحياة الخاصة للفنان “عمايري” كانت تحت الأضواء من السوشال ميديا والجمهور بعد انتشار صور له برفقة الفنانة اللبنانية “دانا حلبي” حيث دارت أحاديث كثيرة عن علاقة غرامية تجمعهما، قيل أنها تطورت إلى خطوبة وبعدها زواج ثم انفصال، فيما أشارت أنباء أخرى إلى أنها كانت مجرد ترويج لمسلسل “ببساطة” الذي شارك فيه كل من “عمايري” و”حلبي” في ذات الوقت لم يؤكد الطرفان صحة تلك الشائعات أو نفيها.

يشار إلى أن الفنان “عبد المنعم عمايري” من مواليد عام 1970 ولد وعاش في “سوريا” وقام بتدريس عدد من الفنانين عندما كانوا “طلاباً في المعهد العالي للفنون المسرحية” منهم “سلافة معمار”، “قصي خولي”، “كندا حنا”، “باسل خياط”، “قيس الشيخ نجيب”، “حلا رجب”، “دانا مارديني”، “يامن حجلي”، “كرم شعراني”، “أنس طيارة”.

اقرأ أيضاً: تمرد تحرر وعشق.. ديمة قندلفت جوكر الدراما السورية وزوجة الوزير

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع