على طريقة الكبار “السومة” يسجل هدفاً للذكرى.. هل ينال جائزة أفضل هدف؟

بعد تفوق الجماهير السورية  بالتيفو .. السومة مرشح  لجائزة “البوشكاش”… ماذا عن اتحاد الكرة ؟؟

سناك سوري – سناء علي

خطف اللاعب السوري “عمر السومة ” الملقب بالـ “العكيد” أنظار النقاد وجماهير كرة القدم ليس في سوريا أو في السعودية حيث يحترف هناك، بل تخطاه إلى كبرى الصحف العالمية المهتمة بالرياضة، بعد تسجيله هدفاً للذكرى عبر ضربة “مقصية” على طريقة الكبار، ومنهم هدف البرتغالي الدولي “كريستيانو رونالدو” في مرمى “يوفنتوس” في العام الماضي.
هدف “العكيد” الذي أهدى من خلاله فريقه “أهلي جدة” التعادل ضد جاره” الاتحاد” حصد ملايين المشاهدات على اليوتيوب، وقد يصل بالسومة للعالمية  في حال تم اختياره كأفضل هدف في العام كما توقعت العديد من الصحف .

يبدو أن الرياضيين  يستطيعون النجاح على المستوى الفردي، بخلاف اتحادهم الرياضي الذي يتجه من فشل إلى فشل،  فقبل هذا الهدف أيضاً نجحت جماهير “حطين” و”تشرين” في الأسابيع الماضية، بالوصول إلى المرتبة الأولى والثالثة على مستوى أفضل “تيفو” حسب موقع la grinta.  فهل ينظر الاتحاد الرياضي لهذه النجاحات الفردية؟؟ وهل ينوي تغيير خططه الفاشلة، ويبادر لاستغلال هذه المواهب التي تستفيد منها البلدان الأخرى كدول الخليج ؟؟ سؤال برسم المعنيين ؟؟

بالعودة لهدف “السومة” فقد رشحته العديد من الصحف الرياضية  العالمية لنيل جائزة “بوشكاش” لأفضل هدف لعام 2019، حيث اعتبرت صحيفة  “Fanatik”الرومانية أن “السومة” من المرشحين لنيل الجائزة بعد إنهائه الرائع للكرة .
صحيفة “أجوغو” البرتغالية قالت إن « العرب يحاولون المحافظة على جائزة “بوشكاش” فبعد أن أحرزها “محمد صلاح” الموسم الماضي، ها هو السوري “عمر السومة “يخطط للحصول عليها.»
موقع “zero zero” العالمي قال « هل تعرفون السومة؟ إنه آلة تسجيل، هو واحد من أكبر الهدافين في كرة القدم الآسيوية، سجل في الدوري السعودي بكل الطرق لكن بالأمس سجل هدفاً مختلفاً بطريقة رائعة»‏.كما نقلت صفحة “معا لإقالة الاتحاد الرياضي العام”.

السوريون على وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع الهدف التاريخي للعكيد ، حيث  اعتبر”وسام” أن « هذا الهدف هو حكاية البلد  …حكاية شب معلم بالحلويات شافو صاحب محل كويتي وأعطاه أضعاف راتبو اللي عم ياخدو بسورية ..حكاية بنت دكتورة أبدعت بأوروبا ونالت جوائز واختارتها المجلات الطبية نجمة لصورة الغلاف وماقدرت تأبدع بسورية لأنها ماعندا واسطة ..حكاية ممثل بارع، اكتشفو المخرج الفلاني واشترتو شركات الانتاج اللي برا وطلع، بعد ماكان مديون بسوريا.، حكاية طبيب مخترع … مهندس معماري ..سورية ولادة بس الأطباء المشرفين عليها طفشوا ولادها..»
بدوره “غيفارا”  اعتبر أن الموضوع ليس مجرد دبل كيك، بل الموضوع هو هدف عالمي نادر جدا والموضوع عن أفضل مهاجم حمل الجنسية السورية بالتاريخ.
أما “بشار” فقد اختار صورة ل “فادي الدباس” ليعبر عن حالته عندما شاهد هدف “السومة” .

فهل يحق لنا أن نحلم بأن تنجح مؤسساتنا فيما ينجح به أفرادها في الخارج؟؟

اقرأ أيضاً: السومة وخريبين ضمن أفضل 500 لاعب بالعالم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع