“عفرين”.. فصائل مدعومة تركياً تَنبُش آثار “تل بربعوشا، وبير التل”

الحفر عن الآثار في عفرين

عناصر الفصائل يجرفون التل بالآليات الثقيلة

سناك سوري-دمشق

عاد عناصر فصيل “اللواء محمد الفاتح” المدعوم من “تركيا” إلى قرية “شيتكا” في “عفرين” بحثاً عن آثار في موقع “بير التل”، أو “تل بربعوشا”، وذلك بعد أسبوع واحد من تصدي أهالي المنطقة لهم وطردهم منها.

منظمة حقوق الإنسان في “عفرين” قالت إن عناصر الفصيل المدعوم تركياً عادوا «بقوة السلاح وبأعداد كبيرة بمرافقة الآليات والتجهيزات الثقيلة من تركسات والبلدوزرات وأكثر من ثلاثة شاحنات لتجريف التربة أمام مرآى الأهالي ودون أي إعتراض من القوات التركية التي تراقب الأحداث عن بعد».

لا يملك الأهالي من أمرهم شيئاً بوجود هذه القوة العسكرية الضخمة، بينما يبدو أن التل الأثري الواقع بين قريتي “عرابو حمشلك” و”شيتكا” التابعتين لناحية “معبطلي”، في “عفرين” سيتعرض للنهب والسرقة كالعديد من المواقع الأثرية السورية في المنطقة.

انتهاكات “تركيا” والفصائل المدعومة منها لم تتوقف عند هذا الحد يوم أمس الإثنين، حيث منع عناصر من فصيل “السلطان مراد” في ناحية “بلبل” الأهالي من قطاف موسم الزيتون «بحجة أن موعد قطاف الزيتون يبدأ في 15/10/2019 ويقومون بأنفسهم بسرقة الزيتون ليلاً ونهاراً خلال الفترة الحالية بالرغم من قلة وضعف الموسم لهذه السنة».

لا يكاد يمر يوم على أهالي مدينة “عفرين” السورية المنكوبة من دون انتهاكات تمارسها الفصائل المدعومة تركياً بحق أهلها، فمن الخطف إلى القتل، والتعذيب وسرقة خيرات المدينة السورية، بينما لا يملك أهلها من أمرهم شيئاً سوى الصبر على ما ابتلوا به عسى أن لا يطول الحل السياسي في البلاد أكثر، لعله يحمل إليهم الخلاص.

اقرأ أيضاً: “سوريا” فرض أتاوات على موسم الزيتون وعمليات اختطاف وترهيب..أبرز انتهاكات عفرين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع