الرئيسيةسناك ساخر

عرنوس: وزير الكهربا عمللنا واسطة

تصريحات جدلية للحكومة في مجلس اتحاد العمال

سناك سوري-متابعات

نقلت صحيفة البعث المحلية تفاصيل لقاء الحكومة مع العمال في مجلس اتحاد العمال، مؤخراً بشكل مفصل، بما فيها النقاشات الساخنة والتصريحات الجدلية لبعض مسؤولي الحكومة داخل المؤتمر.

وبحسب الصحيفة، فإن أغلب المداخلات جاءت عن الوضع المعيشي، بينما علّق رئيس الحكومة “حسين عرنوس”، على مداخلة تتعلق بالوضع العام وهجرة العمال والشباب بقوله إنه «يجب أن نرى هذا الأمر بطريقة ثانية وليس كما يتداوله البعض»، ما دفع ببعض الحاضرين للتحفظ على التعاطي مع ملف الهجرة المتزايدة، ليعلّق رئيس الحكومة قائلاً: «هناك من يجمع الملايين ليرسل ابنه خارج البلاد، فمن أين له هذا؟!!»، (الحل بتطبيق قانون من أين لك هذا).

هناك من يجمع الملايين ليرسل ابنه خارج البلاد، فمن أين له هذا؟ رئيس الحكومة حسين عرنوس

أما وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، فقال إنه يشتري الخبز المدعوم لأنه أصبح أفضل من السياحي، وبحسب الصحيفة فإن الجواب أثار استغراب البعض، ما دفع بالوزير للاستدراك والتوضيح أنه يشتري فقط مخصصاته، وعلّقت الصحيفة على الأمر قائلة أن «تصويب الدعم فعلاً يقتضي وصول الخبز المدعوم للمحتاج، وليس للوزير»، (الوزير كان سبق أن قال بإنو الخبز رديء بسبب الغش، معقول مابقا في غش؟).

أشتري الخبز المدعوم لأنه أفضل من السياحي وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم

أما وزير المالية “كنان ياغي” فقد بدا “غاضباً” على حد توصيف الصحيفة، من تكرار اتهام الوزارة بالجباية، ليقول بأن المالية «مخصصة للجباية فلماذا الاستغراب؟!»، (عجب ليش؟).

وذكرت الصحيفة كذلك، أن الاجتماع شهد انقطاعاً للكهرباء عدة مرات دام لحظات حيث كانت الكهرباء تعود مباشرة “بهمة رسالة من الوزير” كما ذكرت الصحيفة، ليقول “عرنوس”: «وهي وزير الكهربا عمللنا واسطة»، وتابع رئيس الحكومة يتحدث عن واقع الكهرباء، ليقاطعه أحد الحاضرين قائلاً: “جيبوها بالأول”، فرّد “عرنوس” بشيء من الحدة وفق الصحيفة قائلاً: «إي رح نجيبها.. بوعدك»، (كل مواطن بسوريا ناطر تحقق هالوعد وبيسال ايمتى؟).

وزارة المالية مخصصة للجباية فلماذا الاستغراب؟ وزير المالية كنان ياغي

اقرأ أيضاً: عرنوس: من يريد الذهاب للتعليم الخاص ويرفّه أبناءه صحتين على قلبه


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى