عامر حسن… السوري الذي ارتدت ملكة جمال فنلندا تصاميمه

المصمم السوري بين المتسابقات في مسابقة ملكة جمال فنلندا اللواتي لبسن من تصاميمه

مصمم أزياء سوري ينجح في فنلندا وتصاميمه حاضرة في مسابقة ملكة جمال الكون

سناك سوري-حسان إبراهيم

حقق مصمم الأزياء السوري، “عامر حسن”، نجاحات أوصلته إلى المشاركة في أهم مسابقات الجمال العالمية، ومنها مسابقة ملكة جمال الكون عام 2019 وذلك بعد 5 سنوات من وصوله إلى “فنلندا” أواخر عام 2014.

المصمم عامر مع ملكة جمال فنلندا عام 2019 والتي ترتدي أحد تصميماته

الوصول إلى “فنلندا” والاندماج فيها، لم يكن سهلا، فصعوبة التأقلم مع طبيعة المجتمع الجديد احتاجت جهداً كبيراً منه، بدءاً من مشقة تعلُّم لغة جديدة استمرت مدة 3 سنوات، والاعتياد على عادات هذا المجتمع الجديد، ولاحقاً البحث عن فرص عمل لم تكن متوفرة له ولغيره بسهولة، لكن شغفه بمهنة الخياطة وتصميم الأزياء كان دافعاً كبيراً له من أجل تحقيق ذاته، كما يقول في حديثه لموقع سناك سوري.

حكاية الشاب الأربعيني انطلقت من “لبنان”، بعد أن عمل في مهنة الخياطة لسنوات، لكن تصميمه على تحويل شغفه من عمل مهني يومي إلى احتراف فيها، دفعه للدراسة على يد مصمم الأزياء العالمي “بول راضي” عام 2005، ومن أجل تطوير ذاته كما يضيف في حديثه مع سناك سوري تابع دراسته بشكل أكاديمي لينال شهادات مهمة في مسيرته حتى عام 2011 عندما بدأت تصاميمه تظهر إلى النور من خلال بعض النجوم الذين ارتدوها أمثال “نادين صعب”، و”ليال عبود” وغيرهم.

اقرأ أيضاً: شابة سورية تحظى بإعجاب البرلمان الأوروبي

في فنلندا التي استقر فيها راحت تصاميه تلقى اهتماماً ورواجاً في أوساط نجوم الفن والجمال بالبلد الجديد، يقول في حديه لـ سناك سوري إن الإنطلاقة الفعلية له كانت عام 2017، بمدينة “توركو”، حين ظهرت مقدمة أحد الاحتفالات في البلاد بفستان من تصميمه.

مقدمة الحفل كانت ملكة جمال البلاد في ذلك العام، ما حقق له شهرة كبيرة، كما يقول، لافتاً أن أحد تصاميمه حصل على أعلى نسبة إعجاب من الحاضرين في احتفال الأوبرا الوطنية الفنلندية الذي يحضره كبار الشخصيات السياسية والاجتماعية والفنية هناك، تلاها اختياره ليكون المصمم الوحيد للمشاركات العشرة الأخيرات في مسابقة ملكة جمال “فنلندا”، ولاحقاً في مسابقة ملكة جمال الكون سنة 2019 التي جرت حينها في “الفلبين” حينما ارتدت المتسابقة الفنلندية فستاناً من تصميمه وتنفيذه.

إثبات الجدارة مع المصممين الفنلنديين والتفوق عليهم كان حافزاً له للإبداع والتميز في تصاميمه الكلاسيكية في طابعها والتي حاول أن تكون على الرغم من بساطتها غير تقليدية، وغير مسبوقة في أفكارها، والنجاح في بلاد الغرب لا يمكن دعمه بالمحسوبيات، بل يجب على الأنسان أن يثبت جدارته لكي يحققه.
يؤكد “حسن” أن طموحه لم ينته بعد وأن مازال لديه الكثير الذي يسعى لتقديمه، من أجل ذاته ومن أجل بلاده ليكون سفيراً للجمال والأزياء يحمل صورة جميلة عن سوريا إلى الأوساط العالمية.

اقرأ أيضاً: سوري يبدأ مشروعه من خزانة منزله وينتهي به في ورشة

 

المصمم عامر مع ملكة جمال فنلندا عام 2017 التي ارتدت من تصميمه

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع