طلائع البعث تلقن الأطفال “الحس البرلماني”

طفل يعمل في بناء مدرسة في الرقة فهل يدرس بها ؟؟ - سناك سوري

معقول يكونوا عم يحضروهم ليصيروا نواب بالمستقبل من هلأ؟

سناك سوري-متابعات

يحاول فرع طلائع البعث في “الرقة” تنمية “القدرات البرلمانية” لأطفال المحافظة في أعمار صغيرة، بما يساعدهم على اكتساب صفات “البرلماني السوري” على “كبر”، (توفير وقت يعني، هذا ما يسمى بالخطط الخمسية).

وتحت شعار “برلمان طفلي” عقد فرع الطلائع جلسة برلمانية لأطفال الرقة (يلي مو ناقصهم غير الجلسة البرلمانية)، تشابه في مضمونها جدول الأعمال الذي يتم تنفيذه تحت قبة مجلس الشعب السوري، (قولكم كان فيه ممثلين عن الحكومة ولا ما في داعي؟).

عضو قيادة فرع حزب البعث “عبد الله الأحمد” وبحسب صحيفة “الفرات” المحلية، “عبر” عن «اعتزاز المحافظة بتميز طلابها واندماجهم السريع بفعاليات منظمتهم ومجتمعهم فهم القادرون على إعادة إعمار الوطن والدفاع عنه»، (هو الرفيق سأل أهالي الرقة واحد واحد، ودائما التميز يأتي من التأقلم والاندماج خصوصاً مع المنظمات).

وبحسب الصحيفة فإن الطليعيين طرحوا عدداً من الأسئلة حول الواقع المعيشي والخدمي والتربوي، التي تحتاج إلى إجابات من المسؤولين، حيث ردّ الحضور على تلك الاستفسارات كل حسب اختصاصه، (الحضور كانوا قياديين من حزب البعث، ونقيب المعلمين، وأعضاء المنظمات والنقابات).

عضو مجلس الشعب “خالد الدرويش” قال إن «هذا البرلمان مشابه للجلسات البرلمانية لأعضاء مجلس الشعب من حيث مناقشته للحكومة الأمور الخدمية على مستوى الوطن»، (برلمان الأولاد الصغار طلع متفوق وبيشبه برلمان الأكبار، شو حلوووو)، في حين قالت عضو قيادة فرع الطلائع “منى سباكة” أن هذا النشاط يهدف إلى تقوية شخصية الأطفال وزيادة معارفهم وإدراكهم للبيئة المحيطة، (لازم يدركوها ليقدروا يندمجوا معها بس يكبروا مو يشذوا عنها لا قدر الله).

يقول المواطن “برلماني من أول الخليقاتي” لـ”سناك سوري”: «مش كتير صعبة الواحد يتعلم يصير برلماني، بيكفي يكون يعرف كيف يزقف وينام، متلو متلنا».

اقرأ أيضاً: أهالي “الرقة” ينتظرون تنفيذ وعود الحكومة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع