طباع يحصد القمح: حبة القمح غالية وبفضلها صمدنا

الوزير دارم طباع خلال مشاركته بحصاد القمح-صفحة وزارة التربية في فيسبوك

وزير التربية “دارم طباع” يشارك بعمليات حصاد القمح “الرمزية”

سناك سوري-متابعات

قال وزير التربية، “دارم طباع”، إن حبة القمح غالية، وبفضلها بقينا “صامدين”، معرباً عن سعادته بموسم الحصاد الذي تزامن مع حصاد الطلاب نتائجهم للعام الدراسي الحالي.

وأضافت “طباع” خلال مشاركته في عمليات حصاد القمح الرمزية، أمس الأربعاء، في الحقل الذي زرعته وزارة التربية هذا العام، بمركز “الباسل” للتدريب الريفي بريف “دمشق”، بحسب صحيفة الوطن المحلية، أن «هذه المشاركة هي رسالة نؤكد من خلالها أن التربية تهتم بكل مناحي الحياة، والتربية هي سلوك وقيم، وبالتالي يجب تعزيز هذه القيم من خلال العمل في الزراعة والصناعة وكل مجالات الحياة».

“طباع”، قال إن «الوزارة أرادت أن تقول لطلابها، إن حبة القمح هي التي تصنع مستقبلنا، ولا نحصل عليها إلا بالعمل والجهد والمثابرة، وهذا ما نصبو إليه من خلال مبدأ ربط التعليم بالمجتمع».

اقرأ أيضاً: طباع: سيكون الأول بالشرق الأوسط لكن لم تصل تجهيزاته بعد!

بدوره مدير الجاهزية في وزارة التربية، “هيثم عيسى”، قال إنه «بهدف تدريب الطلاب على حصاد القمح، وزارة التربية كعادتها تحصد ما زرعته، واليوم يعد من الأعياد التي تعتبر إنتاجية لجهة توفير القمح. وجهة التواصل مع أبنائنا الطلبة في مواسم الحصاد التي بدأت سابقاً بمواسم زراعة القمح تعبيراً عن أهمية حبة القمح».

في حين أكد مدير تربية “ريف دمشق”، أن هذه الفعالية تعبير عن دور وزارة التربية في ترسيخ قيمة الإنتاج، والحفاظ على الثروة الزراعية، والاعتماد على الذات.

ورغم أن وزير الزراعة، “محمد حسان قطنا”، كان قد قال صيف العام الفائت، إن عام 2021 سيكون عام القمح، في إشارة إلى تحقيق اكتفاء ذاتي منه كما كان الوضع قبل الحرب، إلا أنه عاد ليقول شهر أيار الجاري إن الإنتاج الحالي لمحصول القمح مقبول ولكنه لا يكفي كامل الاحتياجات، نتيجة تعرض المساحات المزروعة لظروف الجفاف والتغيرات المناخية من ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض المياه.

اقرأ أيضاً: قطنا: محصول القمح لا يكفي … ووفد أمريكي في الجزيرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع